السؤال
لدي ابنان، عمر الأول 7 سنوات ووالثاني 4 سنوات، ولم أقم بعمل عقيقة لهما بسبب أن حالتي المادية متوسطة، وأدفع إيجار سكن. وعندي 3 جنيهات ذهب اشتريتهم من جمعية كنت مشتركًا فيها، وذلك لأدخر وأدفع مقدم شقة تمليك بدل الإيجار، لكنني حتى الآن لم أجد شقة، وما زلت أحاول زيادة مبلغ المقدم لشراء شقة. فهل في ذلك إثم عليَّ إذا قمتُ ببيع جنيه ذهب مثلًا لعمل العقيقة لأولادي؟ أم إن الأفضل أن أبيع جنيهًا من الذهب وأقوم بعمل العقيقة؟
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالراجح من أقوال أهل العلم أن العقيقة سنة وليست بواجبة، فلا إثم على من تركها أو أخرها عن وقتها، وراجع الفتوى: 18268.
وعليه؛ فلا إثم عليك في تأخير العقيقة ما دمتَ تحتاج المال للتقديم على شقة تسكنها أنت وأولادك؛ لأن نفقات الإنسان الأصلية مقدمة على التطوع.
وأما من جهة الأفضلية فنقول: إن كان بيع جنيه واحد سيؤثر على قدرتك المالية في التقديم على شقة تمليك، فالأفضل تركه الآن، وتأجيل العقيقة إلى وقت السعة.
وأما إن كان البيع لا يؤثر في ذلك، فذبح العقيقة حسنٌ ومشروع، وأنت مثاب عليه.
والله أعلم.