الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السؤال

توفي والدي قبل جدي وانا طفل .. كبرت لقيت ليا أرض بأسمي اللي هي نصيب ابويا ف الميراث بالظبط .. دلوقتي معرفش الروايه الصحيحه بالظبط ازاي حصلت عليها، بس هي ملكي حالياً وبأجرها ومستفيد بالايجار، وحصل نزاع زمان عشان آخد الارض دي. حصل نفس الموضوع من جدي من ناحية والدتي .. والدتي ماتت قبل جدي ولما جدي مات كنت أنا بالغ وحضرت القسمه واخوالي وخالاتي اتفقوا ان نصيب امي ف الميراث يبقا ليا بالكامل .. محصلش نزاع ولا حد اعترض بس معرفش ان كان في شخص مش راضي من جواه وماتكلمش ولا لأ. فهل علي ذنب او الارض دي حرام علي سواء ارض امي ولا ابويا ولا أنا المفروض اعمل ايه واتصرف ازاي.. انا وحيد بالمناسبه ومليش اخوات . وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فأما الأرض التي من ميراث جدك لأمك: فلا إشكال في صحة ملكك لها ما دام الورثة -أخوالك وخالاتك- قد وهبوك إياها برضاهم دون إكراه أو ضغط وإحراج ونحو ذلك، ولا يلزمك البحث عن رضاهم القلبي، فالعبرة بالظاهر كما هو معلوم.

وأما الأرض التي من ميراث جدك لأبيك والتي حصل فيها نزاع في حصولك عليها كما ذكرت: فلا يمكننا الفصل في شأنها.

فينبغي لك التحقق والتثبت من طريقة دخول الأرض في ملكك، فإن كانت بوصية صحيحة شرعا من جدك لك: فلا إشكال في صحة ملكك للأرض.

وأما إن كان حصولك على الأرض بقانون الوصية الواجبة دون رضا الورثة، فإن الأرض لا تحل لك، ولو طالت المدة، بل الوجب ردها إلى الورثة، إلا أن يسامحوك ويهبوا لك بطيب نفس منهم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



 
 
 
 
فتاوى إسلام ويب - QR Code

فتاوى إسلام ويب