هو الغار الذي أوَى إليه النبي صلى الله عليه وسلم و أبو بكر رضي الله عنه وهما في طريقهما إلى المدينة في رحلة الهجرة النبوية، فدخلا فيه حتى إذا هدأ طلب قريش لهما تابَعا طريقهما. وفي أثناء وجودهما..
خير ماءٍ على وجه الأرض، وأقدم ماء، فقد مضى على وجوده نحو خمسة آلاف سنة، وهو أنقى ماء على وجه الأرض كما أثبتت ذلك التحاليل المِخْبَرية، وهو مع ذلك طعام طُعْم، وشِفاء سِقم، كما أخبر بذلك النبي صلى..
هو أكبر جبال المدينة المنورة، ويحتضنها من الشمال، وسُمّي أُحُد لتفرده وتوحده وانقطاعه عن بقية الجبال من حوله، وهو عبارة عن سلسلة جبال ممتدة من الشرق إلى الغرب، ويبلغ طول هذه السلسة سبعة كيلومترات،..
الصفا والمروة هما الجبلان المعروفان بالحرم الشريف. وكان جبل الصفا متصلاً بجبل أبي قبيس، والمروة متصلة بجبل قعيقعان، لكنهما فُصِلا عنهما بعد التوسعة التي ضمت الصفا والمروة وأُدْخِلا الحرم بعد..
لا يستطيع أحدٌ إنكار الدور العظيم الذي تقوم به حملات الحج في تيسير أداء هذا النسك العظيم، فبعد أن كان الناس يعانون في الماضي من مشقّة السفر وصعوبة البحث عن الرفقة الآمنة، إذا بتلك العقبات تزول بفضل..
لعله يتضح من مُسَمَّى المسجد وجود علاقة بينه وبين ما مرَّ به المسلمون من الصلاة أولاً إلى بيت المقدس، ثم نُسِخ ذلك بالأمر بالتوجه إلى المسجد الحرام، بقوله تعالى: { قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك..
حظِيَ غار حراء بشرف عظيم، إذ هو المكان الذي أكرم الله نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم فيه بمقام النبوة. فالتقى الملك جبريل - رسول رب العالمين - بمحمد صلى الله عليه وسلم فألقى عليه أوائل سورة العلق..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الحج عرفة) رواه الترمذي والنسائي ، وفي ذلك دلالة أكيدة على أهمية هذا الركن من الحج حتى كأنه الحج كله. ويقع عرفات خارج حدود الحرم، حيث يبعد عن مكة 21 كيلو متراً تقريبا..
كان أول عمل قام به النبي صلى الله عليه وسلم عندما قدِم المدينة بناء المسجد، وقد أقامه وسط المدينة في بني النجار، على أرض ليتيمين بعد أن اشتراها منهما، وشارك صلى الله عليه وسلم في بنائه مع الصحابة..
هو الحجر الذي قام عليه إبراهيم عليه السلام عند بنائه البيت، كما روى البخاري في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قصة إبراهيم عليه السلام وبنائه للبيت، قال: ( فعند ذلك رفعا - إبراهيم وإسماعيل..
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ، كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ..
رَكْب الأنبياء عليهم السلام إبراهيم و إسماعيل عليهما السلام عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بوادي "الأزرق"، فقال: ( أي واد هذا ؟ ) ، فقالوا : هذا..
إن كل من يقصد البيت الحرام في موسم الحج لا تغيب عن ناظريه ظاهرتان سيئتان، ليستا من خلق المسلم، ولا تمتان إلى أدب الإسلام بصلة؛ أولى هاتين الظاهرتين، ظاهرة عدم مراعاة قواعد النظافة في الأماكن المقدسة..
إذا كان أغلب الناس يذهبون إلى الحج لأداء الفريضة، ويعتبرون ذلك رحلة إيمانية، تقربهم إلى الله زلفى؛ وإذا كان البعض الآخر يذهبون لتحقيق منافع دنيوية، إضافة للمنافع الدينية؛ فإن وراء هذين الفريقين..