الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                            معلومات الكتاب

                                                            الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع

                                                            الخطيب البغدادي - أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت

                                                            جزء صفحة
                                                            جَمْعُ الْأَبْوَابِ وَيَجْمَعُونَ أَبْوَابًا يُفْرِدُونَهَا عَنِ الْكُتُبِ الطِّوَالِ الْمُصَنَّفَةِ فِي الْأَحْكَامِ ، وَعَنْ مَسَانِيدِ الصَّحَابَةِ أَيْضًا . فَمِنْهَا : بَابُ رُؤْيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْآخِرَةِ ، وَبَابُ الشَّفَاعَةِ ، وَبَابُ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَبَابُ النِّيَّةِ فِي الْعِبَادَاتِ ، وَبَابُ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ ، وَبَابُ الْقِرَاءَةِ وَرَاءَ الْإِمَامِ ، وَبَابُ إِفْرَادِ الْإِقَامَةِ ، وَبَابُ الْجَهْرِ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَالْمُخَافَتَةِ بِهَا فِي الصَّلَاةِ ، وَبَابُ الْقُنُوتِ فِي الْفَجْرِ ، وَبَابُ الْغُسْلِ لِلْجُمُعَةِ ، وَبَابُ إِفْرَادِ الْحَجِّ ، وَبَابُ الْوُضُوءِ مِنْ مَسِّ الذِّكْرِ ، وَبَابُ الْقَضَاءِ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ ، وَبَابُ إِبْطَالِ النِّكَاحِ بِغَيْرِ وَلِيٍّ ، وَطُرُقُ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ " . وَ " إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا " . وَ " أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ " . وَ " إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ " . وَ " نَضَّرَ اللَّهُ مَنْ سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَبَلَّغَهُ " . وَ " إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ " . وَ " طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ " . وَ " مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ " . وَ " الْأَحَادِيثُ الْمُسَلْسَلَاتُ " . * وَيَجِبُ أَنْ يُقَدِّمَ مِنْ هَذِهِ الْجُمُوعِ كُلِّهَا النِّيَّةَ ، وَيُبْدَأُ بِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ " .

                                                            ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                            الخدمات العلمية