nindex.php?page=treesubj&link=19037_29786_30549_31037_32026_28989nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=56وما نرسل المرسلين إلى الأمم متلبسين بحال من الأحوال
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=56إلا حال كونهم
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=56مبشرين للمؤمنين بالثواب
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=56ومنذرين للكفرة والعصاة بالعقاب، ولم نرسلهم ليقترح عليهم الآيات بعد ظهور المعجزات ويعاملوا بما لا يليق بشأنهم
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=56ويجادل الذين كفروا بالباطل باقتراح ذلك، والسؤال عن قصة أصحاب الكهف ونحوها تعنتا وقولهم لهم
nindex.php?page=tafseer&surano=36&ayano=15ما أنتم إلا بشر مثلنا nindex.php?page=tafseer&surano=23&ayano=24ولو شاء الله لأنزل ملائكة إلى غير ذلك، وتقييد الجدال بالباطل لبيان المذموم منه؛ فإنه كما مر غير بعيد عام لغة لا خاص بالباطل ليحمل ما ذكر على التجريد، والمراد به هنا معناه اللغوي وما يطلق عليه اصطلاحا مما يصدق عليه ذلك
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=56ليدحضوا أي: ليزيلوا ويبطلوا
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=56به أي: بالجدال
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=56الحق الذي جاءت به الرسل عليهم السلام، وأصل الإدحاض الإزلاق والدحض الطين الذي يزلق فيه قال الشاعر:
[ ص: 303 ] وردت ونجى اليشكري حذاره وحاد كما حاد البعير عن الدحض
وقال آخر:
أبا منذر رمت الوفاء وهبته وحدت كما حاد البعير المدحض
واستعماله في إزالة الحق قيل من استعمال ما وضع للمحسوس في المعقول، وقيل: لك أن تقول فيه تشبيه كلامهم بالوحل المستكره كقول
الخفاجي: أتانا بوحل لأفكاره ليزلق أقدام هدى الحجج
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=56واتخذوا آياتي التي أيدت بها الرسل سواء كانت قولا أو فعلا
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=56وما أنذروا أي: والذي أنذروه من القوارع الناعية عليهم العقاب والعذاب أو إنذارهم
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=56هزوا أي استهزاء وسخرية.
وقرأ
nindex.php?page=showalam&ids=15760حمزة: «هزأ» بالسكون مهموزا، وقرأ غيره وغير
حفص من السبعة بضمتين مهموزا وهو مصدر وصف به للمبالغة وقد يؤول بما يستهزأ به
nindex.php?page=treesubj&link=19037_29786_30549_31037_32026_28989nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=56وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَى الْأُمَمِ مُتَلَبِّسِينَ بِحَالٍ مِنَ الْأَحْوَالِ
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=56إِلا حَالَ كَوْنِهِمْ
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=56مُبَشِّرِينَ لِلْمُؤْمِنِينَ بِالثَّوَابِ
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=56وَمُنْذِرِينَ لِلْكَفَرَةِ وَالْعُصَاةِ بِالْعِقَابِ، وَلَمْ نُرْسِلْهُمْ لِيُقْتَرَحَ عَلَيْهِمُ الْآيَاتُ بَعْدَ ظُهُورِ الْمُعْجِزَاتِ وَيُعَامَلُوا بِمَا لَا يَلِيقُ بِشَأْنِهِمْ
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=56وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ بِاقْتِرَاحِ ذَلِكَ، وَالسُّؤَالُ عَنْ قِصَّةِ أَصْحَابِ الْكَهْفِ وَنَحْوِهَا تَعَنُّتًا وَقَوْلِهُمْ لَهُمْ
nindex.php?page=tafseer&surano=36&ayano=15مَا أَنْتُمْ إِلا بَشَرٌ مِثْلُنَا nindex.php?page=tafseer&surano=23&ayano=24وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لأَنْزَلَ مَلائِكَةً إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَتَقْيِيدُ الْجِدَالِ بِالْبَاطِلِ لِبَيَانِ الْمَذْمُومِ مِنْهُ؛ فَإِنَّهُ كَمَا مَرَّ غَيْرُ بَعِيدٍ عَامٌّ لُغَةً لَا خَاصٌّ بِالْبَاطِلِ لِيُحْمَلَ مَا ذُكِرَ عَلَى التَّجْرِيدِ، وَالْمُرَادُ بِهِ هُنَا مَعْنَاهُ اللُّغَوِيُّ وَمَا يُطْلَقُ عَلَيْهِ اصْطِلَاحًا مِمَّا يَصْدُقُ عَلَيْهِ ذَلِكَ
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=56لِيُدْحِضُوا أَيْ: لِيُزِيلُوا وَيُبْطِلُوا
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=56بِهِ أَيْ: بِالْجِدَالِ
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=56الْحَقَّ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، وَأَصْلُ الْإِدْحَاضِ الْإِزْلَاقُ وَالدَّحْضُ الطِّينُ الَّذِي يُزْلَقُ فِيهِ قَالَ الشَّاعِرُ:
[ ص: 303 ] وَرَدْتُ وَنَجَّى الْيَشْكُرِيَّ حِذَارُهُ وَحَادَ كَمَا حَادَ الْبَعِيرُ عَنِ الدَّحْضِ
وَقَالَ آخَرُ:
أَبَا مُنْذِرٍ رُمْتَ الْوَفَاءَ وَهِبْتَهُ وَحِدْتَ كَمَا حَادَ الْبَعِيرُ الْمُدْحَضُ
وَاسْتِعْمَالُهُ فِي إِزَالَةِ الْحَقِّ قِيلَ مِنَ اسْتِعْمَالِ مَا وُضِعَ لِلْمَحْسُوسِ فِي الْمَعْقُولِ، وَقِيلَ: لَكَ أَنْ تَقُولَ فِيهِ تَشْبِيهُ كَلَامِهِمْ بِالْوَحْلِ الْمُسْتَكْرَهِ كَقَوْلِ
الْخَفَاجِيِّ: أَتَانًا بِوَحْلٍ لِأَفْكَارِهِ لِيَزْلَقَ أَقْدَامَ هُدَى الْحُجَجِ
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=56وَاتَّخَذُوا آيَاتِي الَّتِي أَيَّدْتُ بِهَا الرُّسُلَ سَوَاءٌ كَانَتْ قَوْلًا أَوْ فِعْلًا
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=56وَمَا أُنْذِرُوا أَيْ: وَالَّذِي أُنْذِرُوهُ مِنَ الْقَوَارِعِ النَّاعِيَةِ عَلَيْهِمُ الْعِقَابَ وَالْعَذَابَ أَوْ إِنْذَارَهُمْ
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=56هُزُوًا أَيِ اسْتِهْزَاءً وَسُخْرِيَةً.
وَقَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=15760حَمْزَةُ: «هَزْأً» بِالسُّكُونِ مَهْمُوزًا، وَقَرَأَ غَيْرُهُ وَغَيْرُ
حَفْصٍ مِنَ السَّبْعَةِ بِضَمَّتَيْنِ مَهْمُوزًا وَهُوَ مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ لِلْمُبَالَغَةِ وَقَدْ يُؤَوَّلُ بِمَا يُسْتَهْزَأُ بِهِ