[ ص: 135 ] سورة المدثر
بسم الله الرحمن الرحيم
nindex.php?page=treesubj&link=29045_29758nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=1يا أيها المدثر nindex.php?page=treesubj&link=29045_31037_32026nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=2قم فأنذر nindex.php?page=treesubj&link=29045_33105_34513nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=3وربك فكبر nindex.php?page=treesubj&link=29045_1336nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=4وثيابك فطهر nindex.php?page=treesubj&link=29045_34189nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=5والرجز فاهجر nindex.php?page=treesubj&link=29045_18877_23515_32412nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=6ولا تمنن تستكثر nindex.php?page=treesubj&link=29045_19570_34513nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=7ولربك فاصبر nindex.php?page=treesubj&link=29045_30293nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=8فإذا نقر في الناقور nindex.php?page=treesubj&link=29045_30296nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=9فذلك يومئذ يوم عسير nindex.php?page=treesubj&link=29045_30296_30351nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=10على الكافرين غير يسير
قوله تعالى :
nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=1يا أيها المدثر فيه قولان :
أحدهما : يا أيها المدثر بثيابه ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=16815قتادة .
الثاني : بالنبوة وأثقالها ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=16584عكرمة .
nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=2قم من نومك
nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=2فأنذر قومك عذاب ربك . ويحتمل وجها ثالثا : يا أيها الكاتم لنبوته اجهر بإنذارك . ويحتمل هذا الإنذار وجهين :
أحدهما : إعلامهم بنبوته لأنه مقدمة الرسالة .
الثاني : دعاؤهم إلى التوحيد لأنه المقصود بها . قال
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس nindex.php?page=showalam&ids=36وجابر هي
nindex.php?page=treesubj&link=34020_32321أول سورة نزلت .
nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=4وثيابك فطهر فيه خمسة أقاويل : أحدها : أن المراد بالثياب العمل .
الثاني : القلب .
[ ص: 136 ]
الثالث : النفس .
الرابع : النساء والزوجات .
الخامس : الثياب الملبوسات على الظاهر . فمن ذهب على أن المراد بها العمل قال في تأويل الآية : وعملك فأصلح ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=16879مجاهد ، ومنه ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
(يحشر المرء في ثوبيه اللذين مات فيها يعني عمله الصالح والطالح) . ومن ذهب إلى أن المراد بالثياب القلب فالشاهد عليه قول
امرئ القيس وإن تك قد ساءتك مني خليقة فسلي ثيابي من ثيابك تنسل
ولهم في تأويل الآية وجهان :
أحدهما : معناه وقلبك فطهر من الإثم والمعاصي ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس nindex.php?page=showalam&ids=16815وقتادة .
الثاني : وقلبك فطهر من الغدر وهذا مروي عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس ، واستشهد بقول الشاعر
فإني بحمد الله لا ثوب فاجر لبست ولا من غدرة أتقنع .
ومن ذهب إلى أن المراد بالثياب النفس فلأنها لابسة الثياب ، فكنى عنها بالثياب ، ولهم في تأويل الآية ثلاثة أوجه :
أحدها : معناه ونفسك فطهر مما نسبك إليه المشركون من شعر أو سحر أو كهانة أو جنون ، رواه
nindex.php?page=showalam&ids=16406ابن أبي نجيح nindex.php?page=showalam&ids=12194وأبو يحيى عن
nindex.php?page=showalam&ids=16879مجاهد .
الثاني : ونفسك فطهرها مما كنت تشكو منه وتحذر ، من قول
الوليد بن المغيرة ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=16568عطاء .
الثالث : ونفسك فطهرها من الخطايا ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=14577عامر . ومن ذهب إلى أن المراد النساء والزوجات فلقوله تعالى :
[ ص: 137 ] nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=187هن لباس لكم وأنتم لباس لهن [البقرة : 187] ولهم في تأويل الآية وجهان :
أحدهما : معناه ونساءك فطهر باختيار المؤمنات العفائف .
الثاني : الاستمتاع بهن من القبل دون الدبر ، وفي الطهر دون الحيض ، حكاهما
ابن بحر . ومن ذهب إلى أن المراد بها الثياب الملبوسة على الظاهر ، فلهم في تأويله أربعة أوجه :
أحدها : معناه وثيابك فأنق ، رواه
nindex.php?page=showalam&ids=16568عطاء عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس ، ومنه قول
امرئ القيس ثياب بني عوف طهارى نقية وأوجههم عند المشاهد غران
الثاني : وثيابك فشمر وقصر ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=16248طاووس .
الثالث : وثيابك فطهر من النجاسات بالماء ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=16972محمد بن سيرين nindex.php?page=showalam&ids=16327وابن زيد والفقهاء .
الرابع : معناه لا تلبس ثيابا إلا [من] كسب حلال مطهرة من الحرام .
nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=5والرجز فاهجر فيه ستة تأويلات : أحدها : يعني الآثام والأصنام ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=36جابر nindex.php?page=showalam&ids=11وابن عباس nindex.php?page=showalam&ids=16815وقتادة nindex.php?page=showalam&ids=14468والسدي .
الثاني : والشرك فاهجر ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=13033ابن جبير .
الثالث : والذنب فاهجر ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=14102الحسن .
الرابع : والإثم فاهجر ، قال
nindex.php?page=showalam&ids=14468السدي .
الخامس : والعذاب فاهجر ، حكاه
nindex.php?page=showalam&ids=12309أسباط .
السادس : والظلم فاهجر ، ومنه قول
nindex.php?page=showalam&ids=15876رؤبة بن العجاج .
كم رامنا من ذي عديد منه حتى وقمنا كيده بالرجز .
قاله
nindex.php?page=showalam&ids=14468السدي : الرجز بنصب الراء : الوعيد .
nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=6ولا تمنن تستكثر فيه أربعة تأويلات :
[ ص: 138 ]
أحدها : لا تعط عطية تلتمس بها أفضل منها ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس nindex.php?page=showalam&ids=16584وعكرمة nindex.php?page=showalam&ids=16815وقتادة ، قال
الضحاك : هذا حرمه الله تعالى على رسول وأباحه لأمته .
الثاني : معناه لا تمنن بعملك تستكثر على ربك ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=14102الحسن .
الثالث : معناه لا تمنن بالنبوة على الناس تأخذ عليها منهم أجرا ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=16327ابن زيد .
الرابع : معناه لا تضعف عن الخير أن تستكثر منه ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=16879مجاهد . ويحتمل تأويلا خامسا : لا تفعل الخير لترائي به الناس .
nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=7ولربك فاصبر أما قوله (ولربك) ففيه ثلاثة أوجه :
أحدها : لأمر ربك .
الثاني : لوعد ربك .
الثالث : لوجه ربك . وفي قوله (فاصبر) سبعة تأويلات : أحدها : فاصبر على ما لاقيت من الأذى والمكروه قاله
nindex.php?page=showalam&ids=16879مجاهد .
الثاني : على محاربة
العرب ثم
العجم ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=16327ابن زيد .
الثالث : على الحق فلا يكن أحد أفضل عندك فيه من أحد ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=14468السدي .
الرابع : فاصبر على عطيتك لله ، قاله
إبراهيم .
الخامس : فاصبر على الوعظ لوجه الله ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=16568عطاء .
السادس : على انتظام ثواب عملك من الله تعالى ، وهو معنى قول
ابن شجرة .
السابع : على ما أمرك الله من أداء الرسالة وتعليم الدين ، حكاه
nindex.php?page=showalam&ids=14387ابن عيسى .
nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=8فإذا نقر في الناقور فيه تأويلان :
أحدهما : يعني نفخ في الصور ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس ، وهل المراد النفخة الأولى أو الثانية؟ قولان :
أحدهما : الأولى . والثاني : الثانية .
الثاني : أن الناقور القلب يجزع إذا دعي الإنسان للحساب ، حكاه
nindex.php?page=showalam&ids=13457ابن كامل . ويحتمل تأويلا ثالثا : أن الناقور صحف الأعمال إذا نشرت للعرض .
[ ص: 139 ]
[ ص: 135 ] سُورَةُ الْمُدَّثِّرِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
nindex.php?page=treesubj&link=29045_29758nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=1يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ nindex.php?page=treesubj&link=29045_31037_32026nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=2قُمْ فَأَنْذِرْ nindex.php?page=treesubj&link=29045_33105_34513nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=3وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ nindex.php?page=treesubj&link=29045_1336nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=4وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ nindex.php?page=treesubj&link=29045_34189nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=5وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ nindex.php?page=treesubj&link=29045_18877_23515_32412nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=6وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ nindex.php?page=treesubj&link=29045_19570_34513nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=7وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ nindex.php?page=treesubj&link=29045_30293nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=8فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ nindex.php?page=treesubj&link=29045_30296nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=9فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ nindex.php?page=treesubj&link=29045_30296_30351nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=10عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ
قَوْلُهُ تَعَالَى :
nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=1يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ فِيهِ قَوْلَانِ :
أَحَدُهُمَا : يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ بِثِيَابِهِ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=16815قَتَادَةُ .
الثَّانِي : بِالنُّبُوَّةِ وَأَثْقَالِهَا ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=16584عِكْرِمَةُ .
nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=2قُمْ مِنْ نَوْمِكَ
nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=2فَأَنْذِرْ قَوْمَكَ عَذَابَ رَبِّكَ . وَيَحْتَمِلُ وَجْهًا ثَالِثًا : يَا أَيُّهَا الْكَاتِمُ لِنُبُوَّتِهِ اجْهَرْ بِإِنْذَارِكَ . وَيَحْتَمِلُ هَذَا الْإِنْذَارُ وَجْهَيْنِ :
أَحَدُهُمَا : إِعْلَامُهُمْ بِنُبُوَّتِهِ لِأَنَّهُ مُقَدِّمَةُ الرِّسَالَةِ .
الثَّانِي : دُعَاؤُهُمْ إِلَى التَّوْحِيدِ لِأَنَّهُ الْمَقْصُودُ بِهَا . قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنُ عَبَّاسٍ nindex.php?page=showalam&ids=36وَجَابِرٌ هِيَ
nindex.php?page=treesubj&link=34020_32321أَوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتْ .
nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=4وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ فِيهِ خَمْسَةُ أَقَاوِيلَ : أَحَدُهَا : أَنَّ الْمُرَادَ بِالثِّيَابِ الْعَمَلُ .
الثَّانِي : الْقَلْبُ .
[ ص: 136 ]
الثَّالِثُ : النَّفْسُ .
الرَّابِعُ : النِّسَاءُ وَالزَّوْجَاتُ .
الْخَامِسُ : الثِّيَابُ الْمَلْبُوسَاتُ عَلَى الظَّاهِرِ . فَمَنْ ذَهَبَ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِهَا الْعَمَلُ قَالَ فِي تَأْوِيلِ الْآيَةِ : وَعَمَلَكَ فَأَصْلِحْ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=16879مُجَاهِدٌ ، وَمِنْهُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ :
(يُحْشَرُ الْمَرْءُ فِي ثَوْبَيْهِ اللَّذَيْنِ مَاتَ فِيهَا يَعْنِي عَمَلَهُ الصَّالِحَ وَالطَّالِحَ) . وَمَنْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِالثِّيَابِ الْقَلْبُ فَالشَّاهِدُ عَلَيْهِ قَوْلُ
امْرِئِ الْقَيْسِ وَإِنْ تَكُ قَدْ سَاءَتْكَ مِنِّي خَلِيقَةٌ فَسَلِي ثِيَابِي مِنْ ثِيَابِكِ تَنْسِلِ
وَلَهُمْ فِي تَأْوِيلِ الْآيَةِ وَجْهَانِ :
أَحَدُهُمَا : مَعْنَاهُ وَقَلْبَكَ فَطَهِّرْ مِنَ الْإِثْمِ وَالْمَعَاصِي ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنُ عَبَّاسٍ nindex.php?page=showalam&ids=16815وَقَتَادَةُ .
الثَّانِي : وَقَلْبَكَ فَطَهِّرْ مِنَ الْغَدْرِ وَهَذَا مَرْوِيٌّ عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَاسْتَشْهَدَ بِقَوْلِ الشَّاعِرِ
فَإِنِّي بِحَمْدِ اللَّهِ لَا ثَوْبَ فَاجِرِ لَبِسْتُ وَلَا مِنْ غَدْرَةٍ أَتَقَنَّعُ .
وَمَنْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِالثِّيَابِ النَّفْسُ فَلِأَنَّهَا لَابِسَةُ الثِّيَابِ ، فَكَنَّى عَنْهَا بِالثِّيَابِ ، وَلَهُمْ فِي تَأْوِيلِ الْآيَةِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ :
أَحَدُهَا : مَعْنَاهُ وَنَفْسَكَ فَطَهِّرْ مِمَّا نَسَبَكَ إِلَيْهِ الْمُشْرِكُونَ مِنْ شِعْرٍ أَوْ سِحْرٍ أَوْ كِهَانَةٍ أَوْ جُنُونٍ ، رَوَاهُ
nindex.php?page=showalam&ids=16406ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ nindex.php?page=showalam&ids=12194وَأَبُو يَحْيَى عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=16879مُجَاهِدٍ .
الثَّانِي : وَنَفْسَكَ فَطَهِّرْهَا مِمَّا كُنْتَ تَشْكُو مِنْهُ وَتَحْذَرُ ، مِنْ قَوْلِ
الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=16568عَطَاءٌ .
الثَّالِثُ : وَنَفْسَكَ فَطَهِّرْهَا مِنَ الْخَطَايَا ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=14577عَامِرٌ . وَمَنْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ الْمُرَادَ النِّسَاءُ وَالزَّوْجَاتُ فَلِقَوْلِهِ تَعَالَى :
[ ص: 137 ] nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=187هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ [اَلْبَقَرَةِ : 187] وَلَهُمْ فِي تَأْوِيلِ الْآيَةِ وَجْهَانِ :
أَحَدُهُمَا : مَعْنَاهُ وَنِسَاءَكَ فَطَهِّرْ بِاخْتِيَارِ الْمُؤْمِنَاتِ الْعَفَائِفِ .
الثَّانِي : الِاسْتِمْتَاعُ بِهِنَّ مِنَ الْقُبُلِ دُونَ الدُّبُرِ ، وَفِي الطُّهْرِ دُونَ الْحَيْضِ ، حَكَاهُمَا
ابْنُ بَحْرٍ . وَمَنْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِهَا الثِّيَابُ الْمَلْبُوسَةُ عَلَى الظَّاهِرِ ، فَلَهُمْ فِي تَأْوِيلِهِ أَرْبَعَةُ أَوْجُهٍ :
أَحَدُهَا : مَعْنَاهُ وَثِيَابَكَ فَأَنْقِ ، رَوَاهُ
nindex.php?page=showalam&ids=16568عَطَاءٌ عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَمِنْهُ قَوْلُ
امْرِئِ الْقَيْسِ ثِيَابُ بَنِي عَوْفٍ طَهَارَى نَقِيَّةٌ وَأَوْجُهُهُمْ عِنْدَ الْمَشَاهِدِ غُرَّانُ
الثَّانِي : وَثِيَابَكَ فَشَمِّرْ وَقَصِّرْ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=16248طَاوُوسٌ .
الثَّالِثُ : وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ مِنَ النَّجَاسَاتِ بِالْمَاءِ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=16972مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ nindex.php?page=showalam&ids=16327وَابْنُ زَيْدٍ وَالْفُقَهَاءُ .
الرَّابِعُ : مَعْنَاهُ لَا تَلْبَسْ ثِيَابًا إِلَّا [مِنْ] كَسْبٍ حَلَالٍ مُطَهَّرَةٍ مِنَ الْحَرَامِ .
nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=5وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ فِيهِ سِتَّةُ تَأْوِيلَاتٍ : أَحَدُهَا : يَعْنِي الْآثَامَ وَالْأَصْنَامَ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=36جَابِرٌ nindex.php?page=showalam&ids=11وَابْنُ عَبَّاسٍ nindex.php?page=showalam&ids=16815وَقَتَادَةُ nindex.php?page=showalam&ids=14468وَالسُّدِّيُّ .
الثَّانِي : وَالشِّرْكَ فَاهْجُرْ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=13033ابْنُ جُبَيْرٍ .
الثَّالِثُ : وَالذَّنْبَ فَاهْجُرْ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=14102الْحَسَنُ .
الرَّابِعُ : وَالْإِثْمَ فَاهْجُرْ ، قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=14468السُّدِّيُّ .
الْخَامِسُ : وَالْعَذَابَ فَاهْجُرْ ، حَكَاهُ
nindex.php?page=showalam&ids=12309أَسْبَاطٌ .
السَّادِسُ : وَالظُّلْمَ فَاهْجُرْ ، وَمِنْهُ قَوْلُ
nindex.php?page=showalam&ids=15876رُؤْبَةَ بْنِ الْعَجَّاجِ .
كَمْ رَامَنَا مِنْ ذِي عَدِيدٍ مِنْهُ حَتَّى وَقَمْنَا كَيْدَهُ بِالرَّجَزِ .
قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=14468السُّدِّيُّ : الرَّجَزُ بِنَصْبِ الرَّاءِ : الْوَعِيدُ .
nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=6وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ فِيهِ أَرْبَعَةُ تَأْوِيلَاتٍ :
[ ص: 138 ]
أَحَدُهَا : لَا تُعْطِ عَطِيَّةً تَلْتَمِسُ بِهَا أَفْضَلَ مِنْهَا ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنُ عَبَّاسٍ nindex.php?page=showalam&ids=16584وَعِكْرِمَةُ nindex.php?page=showalam&ids=16815وَقَتَادَةُ ، قَالَ
الضَّحَّاكُ : هَذَا حَرَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى رَسُولٍ وَأَبَاحَهُ لِأُمَّتِهِ .
الثَّانِي : مَعْنَاهُ لَا تَمْنُنْ بِعَمَلِكَ تَسْتَكْثِرْ عَلَى رَبِّكَ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=14102الْحَسَنُ .
الثَّالِثُ : مَعْنَاهُ لَا تَمْنُنْ بِالنُّبُوَّةِ عَلَى النَّاسِ تَأْخُذُ عَلَيْهَا مِنْهُمْ أَجْرًا ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=16327ابْنُ زَيْدٍ .
الرَّابِعُ : مَعْنَاهُ لَا تُضْعُفْ عَنِ الْخَيْرِ أَنْ تَسْتَكْثِرَ مِنْهُ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=16879مُجَاهِدٌ . وَيَحْتَمِلُ تَأْوِيلًا خَامِسًا : لَا تَفْعَلِ الْخَيْرَ لِتُرَائِيَ بِهِ النَّاسَ .
nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=7وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ أَمَّا قَوْلُهُ (وَلِرَبِّكَ) فَفِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ :
أَحَدُهَا : لِأَمْرِ رَبِّكَ .
الثَّانِي : لِوَعْدِ رَبِّكَ .
الثَّالِثُ : لِوَجْهِ رَبِّكَ . وَفِي قَوْلِهِ (فَاصْبِرْ) سَبْعَةُ تَأْوِيلَاتٍ : أَحَدُهَا : فَاصْبِرْ عَلَى مَا لَاقَيْتَ مِنَ الْأَذَى وَالْمَكْرُوهِ قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=16879مُجَاهِدٌ .
الثَّانِي : عَلَى مُحَارَبَةِ
الْعَرَبِ ثُمَّ
الْعَجَمِ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=16327ابْنُ زَيْدٍ .
الثَّالِثُ : عَلَى الْحَقِّ فَلَا يَكُنْ أَحَدٌ أَفْضَلَ عِنْدِكَ فِيهِ مِنْ أَحَدٍ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=14468السُّدِّيُّ .
الرَّابِعُ : فَاصْبِرْ عَلَى عَطِيَّتِكَ لِلَّهِ ، قَالَهُ
إِبْرَاهِيمُ .
الْخَامِسُ : فَاصْبِرْ عَلَى الْوَعْظِ لِوَجْهِ اللَّهِ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=16568عَطَاءٌ .
السَّادِسُ : عَلَى انْتِظَامِ ثَوَابِ عَمَلِكَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى ، وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِ
ابْنِ شَجَرَةَ .
السَّابِعُ : عَلَى مَا أَمَرَكَ اللَّهُ مِنْ أَدَاءِ الرِّسَالَةِ وَتَعْلِيمِ الدِّينِ ، حَكَاهُ
nindex.php?page=showalam&ids=14387ابْنُ عِيسَى .
nindex.php?page=tafseer&surano=74&ayano=8فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ فِيهِ تَأْوِيلَانِ :
أَحَدُهُمَا : يَعْنِي نَفَخَ فِي الصُّورِ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَهَلِ الْمُرَادُ النَّفْخَةُ الْأُولَى أَوِ الثَّانِيَةُ؟ قَوْلَانِ :
أَحَدُهُمَا : الْأُولَى . وَالثَّانِي : الثَّانِيَةُ .
الثَّانِي : أَنَّ النَّاقُورَ الْقَلْبُ يَجْزَعُ إِذَا دُعِيَ الْإِنْسَانُ لِلْحِسَابِ ، حَكَاهُ
nindex.php?page=showalam&ids=13457ابْنُ كَامِلٍ . وَيَحْتَمِلُ تَأْوِيلًا ثَالِثًا : أَنَّ النَّاقُورَ صُحُفُ الْأَعْمَالِ إِذَا نُشِرَتْ لِلْعَرْضِ .
[ ص: 139 ]