[ ص: 381 ] nindex.php?page=treesubj&link=19330والنظر إلى العورات حرام داخل في قوله تعالى {
nindex.php?page=tafseer&surano=994&ayano=7قل إنما حرم ربي الفواحش } وفي قوله : {
nindex.php?page=tafseer&surano=946&ayano=6ولا تقربوا الفواحش } فإن الفواحش وإن كانت ظاهرة في المباشرة بالفرج أو الدبر وما يتبع ذلك من الملامسة والنظر وغير ذلك وكما في قصة
لوط : {
nindex.php?page=tafseer&surano=1041&ayano=7أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين } {
nindex.php?page=tafseer&surano=3240&ayano=27أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون } وقوله : {
nindex.php?page=tafseer&surano=2078&ayano=17ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة } . فالفاحشة أيضا تتناول كشف العورة وإن لم يكن في ذلك مباشرة كما قال تعالى : {
nindex.php?page=tafseer&surano=989&ayano=7وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا } وهذه الفاحشة هي طوافهم
بالبيت عراة وكانوا يقولون لا نطوف بثياب عصينا الله فيها ; إلا الحمس فإنهم كانوا يطوفون في ثيابهم وغيرهم إن حصل له ثياب من الحمس طاف فيها وإلا طاف عريانا وإن طاف بثيابه حرمت عليه فألقاها فكانت تسمى لقاء وكذلك المرأة إذا لم يحصل لها ثياب جعلت يدها على فرجها ويدها الأخرى على دبرها وطافت وتقول :
اليوم يبدو بعضه أو كله وما بدا منه فلا أحله
وقد سمى الله ذلك فاحشة وقوله في سياق ذلك : {
nindex.php?page=tafseer&surano=994&ayano=7قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن } يتناول
nindex.php?page=treesubj&link=27695كشف العورة أيضا وإبداءها ويؤكد ذلك أن إبداء فعل النكاح باللفظ الصريح يسمى فحشاء وتفحشا فكشف الأعضاء والفعل للبصر ككشف ذلك للسمع .
[ ص: 382 ] وكل واحد من الكشفين يسمى وصفا كما قال عليه السلام {
nindex.php?page=hadith&LINKID=597754لا تنعت المرأة المرأة لزوجها حتى كأنه ينظر إليها } ويقال : فلان يصف فلانا وثوب يصف البشرة ثم إن كل واحد من إظهار ذلك للسمع والبصر يباح للحاجة ; بل يستحب إذا لم يحصل المستحب أو الواجب إلا بذلك {
nindex.php?page=hadith&LINKID=33245كقول النبي صلى الله عليه وسلم لماعز : أنكتها } وكقوله {
nindex.php?page=hadith&LINKID=597755من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا } .
والمقصود أن
nindex.php?page=treesubj&link=21483الفاحشة تتناول الفعل القبيح وتتناول إظهار الفعل وأعضاءه وهذا كما أن ذلك يتناول ما فحش وإن كان بعقد نكاح كقوله تعالى : {
nindex.php?page=tafseer&surano=519&ayano=4ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا } فأخبر أن هذا النكاح فاحشة وقد قيل إن هذا من الفواحش الباطنة فظهر أن الفاحشة تتناول العقود الفاحشة كما تتناول المباشرة بالفاحشة ; فإن قوله : {
nindex.php?page=tafseer&surano=519&ayano=4ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء } يتناول العقد والوطء . وفي قوله : {
nindex.php?page=tafseer&surano=994&ayano=6ما ظهر منها وما بطن } عموم لأنواع كثيرة من الأقوال والأفعال
nindex.php?page=treesubj&link=27695وأمر تعالى بحفظ الفرج مطلقا بقوله : {
nindex.php?page=tafseer&surano=2845&ayano=24ويحفظوا فروجهم } وبقوله : {
nindex.php?page=tafseer&surano=2701&ayano=23والذين هم لفروجهم حافظون } {
nindex.php?page=tafseer&surano=2702&ayano=23إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم } الآيات . وقال : {
nindex.php?page=tafseer&surano=3601&ayano=33والحافظين فروجهم والحافظات } فحفظ الفرج مثل قوله : {
nindex.php?page=tafseer&surano=1356&ayano=9والحافظون لحدود الله } وحفظها هو صرفها عما لا يحل .
[ ص: 383 ] وأما
nindex.php?page=treesubj&link=27141الأبصار فلا بد من فتحها والنظر بها وقد يفجأ الإنسان ما ينظر إليه بغير قصد فلا يمكن غضها مطلقا ولهذا أمر تعالى عباده بالغض منها كما أمر
لقمان ابنه بالغض من صوته . وأما قوله تعالى {
nindex.php?page=tafseer&surano=4664&ayano=49إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله } الآية فإنه مدحهم على
nindex.php?page=treesubj&link=23683_27140غض الصوت عند رسوله مطلقا فهم مأمورون بذلك في مثل ذلك ينهون عن رفع الصوت عنده صلى الله عليه وسلم وأما غض الصوت مطلقا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو غض خاص ممدوح ويمكن العبد أن يغض صوته مطلقا في كل حال ولم يؤمر العبد به ; بل يؤمر برفع الصوت في مواضع : إما أمر إيجاب أو استحباب فلهذا قال : {
nindex.php?page=tafseer&surano=3519&ayano=31واغضض من صوتك } فإن الغض في الصوت والبصر جماع ما يدخل إلى القلب ويخرج منه فبالسمع يدخل القلب وبالصوت يخرج منه كما جمع العضوين في قوله : {
nindex.php?page=tafseer&surano=6121&ayano=90ألم نجعل له عينين } {
nindex.php?page=tafseer&surano=6122&ayano=90ولسانا وشفتين } فبالعين والنظر يعرف القلب الأمور واللسان والصوت يخرجان من عند القلب الأمور هذا رائد القلب وصاحب خبره وجاسوسه وهذا ترجمانه .
[ ص: 381 ] nindex.php?page=treesubj&link=19330وَالنَّظَرُ إلَى الْعَوْرَاتِ حَرَامٌ دَاخِلٌ فِي قَوْله تَعَالَى {
nindex.php?page=tafseer&surano=994&ayano=7قُلْ إنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ } وَفِي قَوْلِهِ : {
nindex.php?page=tafseer&surano=946&ayano=6وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ } فَإِنَّ الْفَوَاحِشَ وَإِنْ كَانَتْ ظَاهِرَةً فِي الْمُبَاشَرَةِ بِالْفَرْجِ أَوْ الدُّبُرِ وَمَا يَتْبَعُ ذَلِكَ مِنْ الْمُلَامَسَةِ وَالنَّظَرِ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَكَمَا فِي قِصَّةِ
لُوطٍ : {
nindex.php?page=tafseer&surano=1041&ayano=7أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ } {
nindex.php?page=tafseer&surano=3240&ayano=27أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ } وَقَوْلُهُ : {
nindex.php?page=tafseer&surano=2078&ayano=17وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً } . فَالْفَاحِشَةُ أَيْضًا تَتَنَاوَلُ كَشْفَ الْعَوْرَةِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ مُبَاشَرَةٌ كَمَا قَالَ تَعَالَى : {
nindex.php?page=tafseer&surano=989&ayano=7وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا } وَهَذِهِ الْفَاحِشَةُ هِيَ طَوَافُهُمْ
بِالْبَيْتِ عُرَاةً وَكَانُوا يَقُولُونَ لَا نَطُوفُ بِثِيَابِ عَصَيْنَا اللَّهَ فِيهَا ; إلَّا الْحَمْسَ فَإِنَّهُمْ كَانُوا يَطُوفُونَ فِي ثِيَابِهِمْ وَغَيْرُهُمْ إنْ حَصَلَ لَهُ ثِيَابٌ مِنْ الْحَمْسِ طَافَ فِيهَا وَإِلَّا طَافَ عريانا وَإِنْ طَافَ بِثِيَابِهِ حُرِّمَتْ عَلَيْهِ فَأَلْقَاهَا فَكَانَتْ تُسَمَّى لِقَاءً وَكَذَلِكَ الْمَرْأَةُ إذَا لَمْ يَحْصُلْ لَهَا ثِيَابٌ جَعَلَتْ يَدَهَا عَلَى فَرْجِهَا وَيَدَهَا الْأُخْرَى عَلَى دُبُرِهَا وَطَافَتْ وَتَقُولُ :
الْيَوْمَ يَبْدُو بَعْضُهُ أَوْ كُلُّهُ وَمَا بَدَا مِنْهُ فَلَا أُحِلُّهُ
وَقَدْ سَمَّى اللَّهُ ذَلِكَ فَاحِشَةً وَقَوْلُهُ فِي سِيَاقِ ذَلِكَ : {
nindex.php?page=tafseer&surano=994&ayano=7قُلْ إنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ } يَتَنَاوَلُ
nindex.php?page=treesubj&link=27695كَشْفَ الْعَوْرَةِ أَيْضًا وَإِبْدَاءَهَا وَيُؤَكِّدُ ذَلِكَ أَنَّ إبْدَاءَ فِعْلِ النِّكَاحِ بِاللَّفْظِ الصَّرِيحِ يُسَمَّى فَحْشَاءَ وَتَفَحُّشًا فَكَشْفُ الْأَعْضَاءِ وَالْفِعْلُ لِلْبَصَرِ كَكَشْفِ ذَلِكَ لِلسَّمْعِ .
[ ص: 382 ] وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْ الْكَشْفَيْنِ يُسَمَّى وَصْفًا كَمَا قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ {
nindex.php?page=hadith&LINKID=597754لَا تَنْعَتْ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ لِزَوْجِهَا حَتَّى كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إلَيْهَا } وَيُقَالُ : فُلَانٌ يَصِفُ فُلَانًا وَثَوْبٌ يَصِفُ الْبَشَرَةَ ثُمَّ إنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ إظْهَارِ ذَلِكَ لِلسَّمْعِ وَالْبَصَرِ يُبَاحُ لِلْحَاجَةِ ; بَلْ يُسْتَحَبُّ إذَا لَمْ يَحْصُلْ الْمُسْتَحَبُّ أَوْ الْوَاجِبُ إلَّا بِذَلِكَ {
nindex.php?page=hadith&LINKID=33245كَقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَاعِزِ : أنكتها } وَكَقَوْلِهِ {
nindex.php?page=hadith&LINKID=597755مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ بهن أَبِيهِ وَلَا تَكْنُوا } .
وَالْمَقْصُودُ أَنَّ
nindex.php?page=treesubj&link=21483الْفَاحِشَةَ تَتَنَاوَلُ الْفِعْلَ الْقَبِيحَ وَتَتَنَاوَلُ إظْهَارَ الْفِعْلِ وَأَعْضَاءَهُ وَهَذَا كَمَا أَنَّ ذَلِكَ يَتَنَاوَلُ مَا فَحُشَ وَإِنْ كَانَ بِعَقْدِ نِكَاحٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : {
nindex.php?page=tafseer&surano=519&ayano=4وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا } فَأَخْبَرَ أَنَّ هَذَا النِّكَاحَ فَاحِشَةً وَقَدْ قِيلَ إنَّ هَذَا مِنْ الْفَوَاحِشِ الْبَاطِنَةِ فَظَهَرَ أَنَّ الْفَاحِشَةَ تَتَنَاوَلُ الْعُقُودَ الْفَاحِشَةَ كَمَا تَتَنَاوَلُ الْمُبَاشَرَةَ بِالْفَاحِشَةِ ; فَإِنَّ قَوْلَهُ : {
nindex.php?page=tafseer&surano=519&ayano=4وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ } يَتَنَاوَلُ الْعَقْدَ وَالْوَطْءَ . وَفِي قَوْلِهِ : {
nindex.php?page=tafseer&surano=994&ayano=6مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ } عُمُومٌ لِأَنْوَاعِ كَثِيرَةٍ مِنْ الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ
nindex.php?page=treesubj&link=27695وَأَمَرَ تَعَالَى بِحِفْظِ الْفَرْجِ مُطْلَقًا بِقَوْلِهِ : {
nindex.php?page=tafseer&surano=2845&ayano=24وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ } وَبِقَوْلِهِ : {
nindex.php?page=tafseer&surano=2701&ayano=23وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ } {
nindex.php?page=tafseer&surano=2702&ayano=23إلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ } الْآيَاتِ . وَقَالَ : {
nindex.php?page=tafseer&surano=3601&ayano=33وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ } فَحِفْظُ الْفَرْجِ مِثْلُ قَوْلِهِ : {
nindex.php?page=tafseer&surano=1356&ayano=9وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ } وَحِفْظُهَا هُوَ صَرْفُهَا عَمَّا لَا يَحِلُّ .
[ ص: 383 ] وَأَمَّا
nindex.php?page=treesubj&link=27141الْأَبْصَارُ فَلَا بُدَّ مِنْ فَتْحِهَا وَالنَّظَرِ بِهَا وَقَدْ يَفْجَأُ الْإِنْسَانُ مَا يَنْظُرُ إلَيْهِ بِغَيْرِ قَصْدٍ فَلَا يُمْكِنُ غَضُّهَا مُطْلَقًا وَلِهَذَا أَمَرَ تَعَالَى عِبَادَهُ بِالْغَضِّ مِنْهَا كَمَا أَمَرَ
لُقْمَانُ ابْنَهُ بِالْغَضِّ مِنْ صَوْتِهِ . وَأَمَّا قَوْله تَعَالَى {
nindex.php?page=tafseer&surano=4664&ayano=49إنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ } الْآيَةَ فَإِنَّهُ مَدَحَهُمْ عَلَى
nindex.php?page=treesubj&link=23683_27140غَضِّ الصَّوْتِ عِنْدَ رَسُولِهِ مُطْلَقًا فَهُمْ مَأْمُورُونَ بِذَلِكَ فِي مِثْلِ ذَلِكَ يُنْهَوْنَ عَنْ رَفْعِ الصَّوْتِ عِنْدَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَّا غَضُّ الصَّوْتِ مُطْلَقًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهُوَ غَضٌّ خَاصٌّ مَمْدُوحٌ وَيُمْكِنُ الْعَبْدُ أَنْ يَغُضَّ صَوْتَهُ مُطْلَقًا فِي كُلِّ حَالٍ وَلَمْ يُؤْمَرْ الْعَبْدُ بِهِ ; بَلْ يُؤْمَرُ بِرَفْعِ الصَّوْتِ فِي مَوَاضِعَ : إمَّا أَمْرُ إيجَابٍ أَوْ اسْتِحْبَابٍ فَلِهَذَا قَالَ : {
nindex.php?page=tafseer&surano=3519&ayano=31وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ } فَإِنَّ الْغَضَّ فِي الصَّوْتِ وَالْبَصَرِ جِمَاعُ مَا يَدْخُلُ إلَى الْقَلْبِ وَيَخْرُجُ مِنْهُ فَبِالسَّمْعِ يَدْخُلُ الْقَلْبُ وَبِالصَّوْتِ يَخْرُجُ مِنْهُ كَمَا جَمَعَ الْعُضْوَيْنِ فِي قَوْلِهِ : {
nindex.php?page=tafseer&surano=6121&ayano=90أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ } {
nindex.php?page=tafseer&surano=6122&ayano=90وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ } فَبِالْعَيْنِ وَالنَّظَرِ يَعْرِفُ الْقَلْبُ الْأُمُورَ وَاللِّسَانُ وَالصَّوْتُ يُخْرِجَانِ مِنْ عِنْدِ الْقَلْبِ الْأُمُورَ هَذَا رَائِدُ الْقَلْبِ وَصَاحِبُ خَبَرِهِ وَجَاسُوسِهِ وَهَذَا تَرْجُمَانُهُ .