المسألة الخامسة
nindex.php?page=treesubj&link=29044قوله : { nindex.php?page=tafseer&surano=73&ayano=20فاقرءوا ما تيسر من القرآن } : فيه قولان : أحدهما أن المراد به نفس القراءة .
الثاني : أن المراد به الصلاة ، عبر عنها بالقراءة ; لأنها فيها ، كما قال : {
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=78وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا } وهو الأصح ; لأنه عن الصلاة أخبر ، وإليها رجع القول .
الْمَسْأَلَةُ الْخَامِسَةُ
nindex.php?page=treesubj&link=29044قَوْلُهُ : { nindex.php?page=tafseer&surano=73&ayano=20فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْ الْقُرْآنِ } : فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ نَفْسُ الْقِرَاءَةِ .
الثَّانِي : أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ الصَّلَاةُ ، عَبَّرَ عَنْهَا بِالْقِرَاءَةِ ; لِأَنَّهَا فِيهَا ، كَمَا قَالَ : {
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=78وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا } وَهُوَ الْأَصَحُّ ; لِأَنَّهُ عَنْ الصَّلَاةِ أَخْبَرَ ، وَإِلَيْهَا رَجَعَ الْقَوْلُ .