[
nindex.php?page=treesubj&link=31577بذر ومن حفرها ]
وحفر
هاشم بن عبد مناف بذر ، وهي البئر التي عند المستنذر ، خطم
الخندمة على فم
شعب أبي طالب . وزعموا أنه قال حين حفرها : لأجعلنها بلاغا للناس .
قال
ابن هشام : وقال الشاعر :
:
سقى الله أمواها عرفت مكانها جرابا وملكوما وبذر والغمرا
[
nindex.php?page=treesubj&link=31577بَذَّرُ وَمَنْ حَفَرَهَا ]
وَحَفَرَ
هَاشِمُ بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ بَذَّرَ ، وَهِيَ الْبِئْرُ الَّتِي عِنْدَ الْمُسْتَنْذَرِ ، خَطْمُ
الْخَنْدَمَةِ عَلَى فَمِ
شِعْبِ أَبِي طَالِبٍ . وَزَعَمُوا أَنَّهُ قَالَ حِينَ حَفَرَهَا : لَأَجْعَلَنَّهَا بَلَاغًا لِلنَّاسِ .
قَالَ
ابْنُ هِشَامٍ : وَقَالَ الشَّاعِرُ :
:
سَقَى اللَّهُ أَمْوَاهًا عَرَفْتُ مَكَانَهَا جُرَابًا وَمَلْكُومًا وَبَذَّرَ وَالْغَمْرَا