الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
[ من شهدها من بني سالم بن غنم ]

ومن بني سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج ، وهم بنو الحبلي - قال ابن هشام : الحبلي : سالم بن غنم بن عوف ، وإنما سمي الحبلي - لعظم بطنه - : رفاعة بن عمرو بن زيد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن سالم بن غنم ، شهد بدرا ، وهو أبو الوليد .

قال ابن هشام : ويقال : رفاعة : ابن مالك ، ومالك : ابن الوليد بن عبد الله بن مالك بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم .

قال ابن إسحاق : وعقبة بن وهب بن كلدة بن الجعد بن هلال بن الحارث بن عمرو بن عدي بن جشم بن عوف بن بهثة بن عبد الله بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان ، حليف لهم ، شهد بدرا ، وكان ممن خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرا من المدينة إلى مكة ، فكان يقال له : مهاجري أنصاري . قال ابن هشام : رجلان . [ ص: 466 ] [ من شهدها من بني ساعدة بن كعب ]

قال ابن إسحاق : ومن بني ساعدة بن كعب بن الخزرج : سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة ، نقيب والمنذر بن عمرو بن خنيس بن حارثة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن جشم بن الخزرج بن ساعدة ، نقيب ، شهد بدرا وأحدا . وقتل يوم بئر معونة أميرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الذي كان يقال له : أعنق ليموت . رجلان .

( قال ابن هشام : ويقال : المنذر : ابن عمرو بن خنش ) .

قال ابن إسحاق : فجميع من شهد العقبة من الأوس والخزرج ثلاثة وسبعون رجلا وامرأتان منهم ، يزعمون أنهما قد بايعتا ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصافح النساء ، إنما كان يأخذ عليهن ، فإذا أقررن ، قال : اذهبن فقد بايعتكن

التالي السابق


الخدمات العلمية