وهي مكية في قول الجمهور ، وروى
القرطبي عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس أنها مدنية ، ويخالف هذه الرواية ما أخرجه
ابن الضريس ،
والنحاس ،
وابن مردويه ،
والبيهقي عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس قال : أنزلت سورة التين
بمكة .
وأخرج
ابن مردويه عن
ابن الزبير مثله .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري ،
ومسلم وأهل السنن وغيرهم عن
nindex.php?page=showalam&ids=48البراء بن عازب قال :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1021867كان النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فصلى العشاء فقرأ في إحدى الركعتين بالتين والزيتون ، فما سمعت أحدا أحسن صوتا ولا قراءة منه .
وأخرج
الخطيب عنه قال :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1021868صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب ، فقرأ : nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=1والتين والزيتون .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=12508ابن أبي شيبة في المصنف
nindex.php?page=showalam&ids=16298وعبد بن حميد في مسنده
nindex.php?page=showalam&ids=14687والطبراني عن
عبد الله بن يزيد nindex.php?page=hadith&LINKID=1021869أن nindex.php?page=treesubj&link=889النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب والتين والزيتون .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=13433ابن قانع ،
nindex.php?page=showalam&ids=12757وابن السكن ،
والشيرازي في الألقاب عن
زرعة بن خليفة قال :
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم من اليمامة ، فعرض علينا الإسلام فأسلمنا ، فلما صلينا الغداة قرأ بالتين والزيتون ، و إنا أنزلناه في ليلة القدر .
بسم الله الرحمن الرحيم
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=1nindex.php?page=treesubj&link=29066_28889_28904_32446والتين والزيتون nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=2وطور سينين nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=3وهذا البلد الأمين nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=4لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=5ثم رددناه أسفل سافلين nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=6إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=7فما يكذبك بعد بالدين nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=8أليس الله بأحكم الحاكمين
قال أكثر المفسرين : هو التين الذي يأكله الناس والزيتون الذي يعصرون منه الزيت ، وإنما أقسم بالتين ؛ لأنه فاكهة مخلصة من شوائب التنغيص وفيها أعظم عبرة لدلالتها على من هيأها لذلك ، وجعلها على مقدار اللقمة .
قال كثير من أهل الطب : إن التين أنفع الفواكه للبدن وأكثرها غذاء ، وذكروا له فوائد كما في كتب المفردات والمركبات ، وأما الزيتون فإنه يعصر منه الزيت الذي هو إدام غالب البلدان ودهنهم ، ويدخل في كثير من الأدوية .
وقال
الضحاك : التين :
المسجد الحرام ، والزيتون :
المسجد الأقصى .
وقال
ابن زيد : التين :
مسجد دمشق ، والزيتون :
مسجد بيت المقدس .
وقال
قتادة : التين : الجبل الذي عليه دمشق ، والزيتون الجبل الذي عليه بيت المقدس .
وقال
عكرمة ،
nindex.php?page=showalam&ids=16850وكعب الأحبار : التين
دمشق ، والزيتون
بيت المقدس .
وليت شعري ما الحامل لهؤلاء الأئمة على العدول عن المعنى الحقيقي في اللغة العربية ، والعدول إلى هذه التفسيرات البعيدة عن المعنى ، المبنية على خيالات لا ترجع إلى عقل ولا نقل .
وأعجب من هذا اختيار
nindex.php?page=showalam&ids=16935ابن جرير للآخر منها مع طول باعه في علم الرواية والدراية .
قال
الفراء : سمعت رجلا يقول : التين : جبال حلوان إلى
همدان ، والزيتون : جبال الشام .
قلت : هب أنك سمعت هذا الرجل ، فكان ماذا ؟ فليس بمثل هذا تثبت اللغة ، ولا هو نقل عن الشارع .
وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14980محمد بن كعب : التين : مسجد أصحاب الكهف ، والزيتون :
مسجد إيلياء ، وقيل إنه على حذف مضاف : أي ومنابت التين والزيتون .
قال
النحاس : لا دليل على هذا من ظاهر التنزيل ،
[ ص: 1637 ] ولا من قول من لا يجوز خلافه .
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=2وطور سينين هو الجبل الذي كلم الله عليه
موسى اسمه الطور ، ومعنى سنين : المبارك
الحسن بلغة الحبشة قاله
قتادة : وقال
مجاهد : هو المبارك بالسريانية .
وقال
مجاهد ،
والكلبي : سينين كل جبل فيه شجر مثمر فهو سينين وسيناء لأنه جعل اسما للبقعة ، وإنما أقسم بهذا الجبل لأنه
بالشام ، وهي الأرض المقدسة كما في قوله
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=1إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله [ الإسراء : 1 ] وأعظم بركة حلت به ووقعت عليه تكليم الله
لموسى عليه .
قرأ الجمهور " سينين " بكسر السين ، وقرأ
nindex.php?page=showalam&ids=12563ابن إسحاق ،
nindex.php?page=showalam&ids=16723وعمرو بن ميمون ،
وأبو رجاء بفتحها ، وهي لغة بكر
وتميم .
وقرأ
nindex.php?page=showalam&ids=2عمر بن الخطاب ،
nindex.php?page=showalam&ids=10وابن مسعود ،
والحسن وطلحة " سيناء " بالكسر والمد .
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=3وهذا البلد الأمين يعني
مكة ، سماه أمينا لأنه آمن كما قال :
nindex.php?page=tafseer&surano=29&ayano=67أنا جعلنا حرما آمنا [ العنكبوت : 67 ] يقال أمن الرجل أمانة فهو أمين .
قال
الفراء وغيره : الأمين بمعنى الآمن ، ويجوز أن يكون فعيلا بمعنى مفعول من أمنه لأنه مأمون الغوائل .
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=4لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم هذا جواب القسم : أي خلقنا جنس الإنسان كائنا في أحسن تقويم وتعديل .
قال
الواحدي : قال المفسرون : إن الله خلق كل ذي روح مكبا على وجهه إلا الإنسان ، خلقه مديد القامة يتناول مأكوله بيده ، ومعنى التقويم : التعديل ، يقال : قومته فاستقام .
قال
القرطبي : هو اعتداله واستواء شأنه ، كذا قال عامة المفسرين .
قال
ابن العربي :
nindex.php?page=treesubj&link=32412ليس لله تعالى خلق أحسن من الإنسان ، فإن الله خلقه حيا عالما قادرا مريدا متكلما سميعا بصيرا مدبرا حكيما ، وهذه صفات الرب سبحانه ، وعليها حمل بعض العلماء قوله صلى الله عليه وسلم :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1021871إن الله خلق آدم على صوته يعني على صفاته التي تقدم ذكرها .
قلت : وينبغي أن يضم إلى كلامه هذا قوله سبحانه :
nindex.php?page=tafseer&surano=42&ayano=11ليس كمثله شيء [ الشورى : 11 ] وقوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=110ولا يحيطون به علما [ طه : 110 ] ومن أراد أن يقف على حقيقة ما اشتمل عليه الإنسان من بديع الخلق وعجيب الصنع فلينظر في كتاب العبر والاعتبار للجاحظ ، وفي الكتاب الذي عقده النيسابوري على قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=51&ayano=21وفي أنفسكم أفلا تبصرون [ الذاريات : 21 ] وهو في مجلدين ضخمين .
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=5ثم رددناه أسفل سافلين أي رددناه إلى أرذل العمر ، وهو الهرم والضعف بعد الشباب والقوة حتى يصير كالصبي فيخرف وينقص عقله ، كذا قال جماعة من المفسرين .
قال
الواحدي : والسافلون هم الضعفاء والزمناء والأطفال ، والشيخ الكبير أسفل هؤلاء جميعا .
وقال
مجاهد ،
وأبو العالية ،
والحسن : المعنى ثم رددنا الكافر إلى النار ، وذلك أن النار درجات بعضها أسفل من بعض ، فالكافر يرد إلى أسفل الدرجات السافلة ، ولا ينافي هذا قوله تعالى :
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=145إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار [ النساء : 145 ] فلا مانع من كون الكفار والمنافقين مجتمعين في ذلك الدرك الأسفل ، وقوله : أسفل سافلين إما حال من المفعول : أي رددناه حال كونه أسفل سافلين ، أو صفة لمقدر محذوف : أي مكانا أسفل سافلين .
إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات هذا الاستثناء على القول الأول منقطع : أي لكن الذين آمنوا إلخ ، ووجهه أن الهرم والرد إلى أرذل العمر يصاب به المؤمن كما يصاب به الكافر فلا يكون لاستثناء المؤمنين على وجه الاتصال معنى .
وعلى القول الثاني يكون الاستثناء متصلا من ضمير رددناه ، فإنه في معنى الجمع : أي رددنا الإنسان أسفل سافلين من النار إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ،
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=6فلهم أجر غير ممنون أي غير مقطوع : أي فلهم ثواب دائم غير منقطع على طاعاتهم ، الاستثناء من خروج المؤمنين عن حكم الرد ، وقال : أسفل سافلين على الجمع ؛ لأن الإنسان في معنى الجمع ، ولو قال أسفل سافل لجاز ؛ لأن الإنسان باعتبار اللفظ واحد .
وقيل معنى رددناه أسفل سافلين : رددناه إلى الضلال ، كما قال :
nindex.php?page=tafseer&surano=103&ayano=2إن الإنسان لفي خسر nindex.php?page=tafseer&surano=103&ayano=3إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات [ العصر : 3 ] أي إلا هؤلاء فلا يردون إلى ذلك .
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=7فما يكذبك بعد بالدين الخطاب للإنسان الكافر ، والاستفهام للتقريع والتوبيخ وإلزام الحجة : أي إذا عرفت أيها الإنسان أن الله خلقك في أحسن تقويم ، وأنه يردك أسفل سافلين ، فما يحملك على أن تكذب بالبعث والجزاء ؟ وقيل الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم : أي أي شيء يكذبك يا
محمد بعد ظهور هذه الدلائل الناطقة ، فاستيقن مع ما جاءك من الله أنه أحكم الحاكمين .
قال
الفراء ،
والأخفش : المعنى فمن يكذبك أيها الرسول بعد هذا البيان بالدين ، كأنه قال : من يقدر على ذلك ؟ أي على تكذيبك بالثواب والعقاب بعد ما ظهر من قدرتنا على خلق الإنسان ما ظهر ، واختار هذا
nindex.php?page=showalam&ids=16935ابن جرير .
والدين : الجزاء . ومنه قول الشاعر :
دنا تميما كما كانت أوائلنا دانت أوائلهم من سالف الزمن وقال الآخر :
ولما صرح الشر فأمسى وهو عريان ولم يبق سوى العدوان دناهم كما دانوا
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=8أليس الله بأحكم الحاكمين أي أليس الذي فعل ما فعل مما ذكرنا بأحكم الحاكمين صنعا وتدبيرا ؟ حتى تتوهم عدم الإعادة والجزاء ، وفيه وعيد شديد للكفار ، ومعنى أحكم الحاكمين : أتقن الحاكمين في كل ما يخلق ، وقيل أحكم الحاكمين قضاء وعدلا .
والاستفهام إذا دخل على النفي صار الكلام إيجابا كما تقدم تفسير قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=94&ayano=1ألم نشرح لك صدرك .
وقد أخرج
الخطيب ،
nindex.php?page=showalam&ids=13359وابن عساكر - قال
السيوطي بسند فيه مجهول - عن
nindex.php?page=showalam&ids=12300الزهري عن
أنس قال :
لما أنزلت سورة التين [ ص: 1638 ] والزيتون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرح فرحا شديدا حتى تبين لنا شدة فرحه ، فسألنا
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس عن تفسيرها فقال : التين بلاد الشام ، والزيتون بلاد فلسطين ،
وطور سيناء الذي كلم الله عليه
موسى " وهذا البلد الأمين "
مكة nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=4لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم محمدا nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=5ثم رددناه أسفل سافلين عبدة اللات والعزى
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=6إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون أبو بكر ،
وعمر ،
وعثمان ،
وعلي nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=7فما يكذبك بعد بالدين أليس الله بأحكم الحاكمين إذ بعثك فيهم نبيا وجمعك على التقوى يا
محمد ، ومثل هذا التفسير من
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس لا تقوم به حجة لما تقدم من كون في إسناده ذلك المجهول .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16935ابن جرير ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم ،
وابن مردويه عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس في قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=1والتين والزيتون قال : مسجد نوح الذي بني على الجودي ، والزيتون قال :
بيت المقدس nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=2وطور سينين قال :
مسجد الطور nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=3وهذا البلد الأمين قال :
مكة nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=4لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم .
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=5ثم رددناه أسفل سافلين يقول : يرد إلى أرذل العمر ، كبر حتى ذهب عقله ، هم نفر كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سفهت عقولهم ، فأنزل الله عذرهم أن لهم أجرهم الذي عملوا قبل أن تذهب عقولهم
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=7فما يكذبك بعد بالدين يقول : بحكم الله .
وأخرج
ابن مردويه عنه نحوه .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابن أبي حاتم ،
والحاكم وصححه عنه أيضا
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=1والتين والزيتون قال : الفاكهة التي يأكلها الناس
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=2وطور سينين قال : الطور الجبل ، والسينين المبارك .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16000سعيد بن منصور ،
nindex.php?page=showalam&ids=16298وعبد بن حميد ،
nindex.php?page=showalam&ids=16935وابن جرير ،
وابن المنذر ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم ،
وابن مردويه عنه أيضا
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=4لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم قال في أعدل خلق
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=5ثم رددناه أسفل سافلين يقول : إلى أرذل العمر
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=6إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون يعني غير منقوص ، يقول فإذا بلغ المؤمن أرذل العمر وكان يعمل في شبابه عملا صالحا كتب له من الأجر مثل ما كان يعمل في صحته وشبابه ولم يضره ما عمل في كبره ، ولم تكتب عليه الخطايا التي يعمل بعد ما يبلغ أرذل العمر .
وأخرج
الحاكم وصححه
والبيهقي في الشعب عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس قال :
nindex.php?page=treesubj&link=28894_18620من قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمر ، وذلك قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=5ثم رددناه أسفل سافلين إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات قال : لا يكون حتى لا يعلم من بعد علم شيئا .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابن أبي حاتم عنه
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=5ثم رددناه أسفل سافلين يقول : إلى الكبر وضعفه ، فإذا كبر وضعف عن العمل كتب له مثل أجر ما كان يعمل في شبيبته .
وأخرج
أحمد ،
nindex.php?page=showalam&ids=12070والبخاري وغيرهما عن
أبي موسى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1021872nindex.php?page=treesubj&link=17800إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحا مقيما .
وأخرج
الترمذي ،
وابن مردويه عن
nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة مرفوعا
nindex.php?page=hadith&LINKID=1021873من قرأ " التين والزيتون " ، فقرأ nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=8أليس الله بأحكم الحاكمين فليقل : بلى وأنا على ذلك من الشاهدين وأخرج
ابن مردويه عن
جابر مرفوعا
nindex.php?page=hadith&LINKID=1021874إذا قرأت " التين والزيتون " فقرأت nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=8أليس الله بأحكم الحاكمين فقل بلى .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16935ابن جرير ،
وابن المنذر عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس أنه كان إذا قرأ
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=8أليس الله بأحكم الحاكمين قال : سبحانك اللهم فبلى اهـ .
وَهِيَ مَكِّيَّةٌ فِي قَوْلِ الْجُمْهُورِ ، وَرَوَى
الْقُرْطُبِيُّ عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهَا مَدَنِيَّةٌ ، وَيُخَالِفُ هَذِهِ الرِّوَايَةَ مَا أَخْرَجَهُ
ابْنُ الضُّرَيْسِ ،
وَالنَّحَّاسُ ،
وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ ،
وَالْبَيْهَقِيُّ عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : أُنْزِلَتْ سُورَةُ التِّينِ
بِمَكَّةَ .
وَأَخْرَجَ
ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ
ابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيُّ ،
وَمُسْلِمٌ وَأَهْلُ السُّنَنِ وَغَيْرُهُمْ عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=48الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1021867كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَصَلَّى الْعِشَاءَ فَقَرَأَ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ، فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ صَوْتًا وَلَا قِرَاءَةً مِنْهُ .
وَأَخْرَجَ
الْخَطِيبُ عَنْهُ قَالَ :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1021868صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ ، فَقَرَأَ : nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=1وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=12508ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي الْمُصَنَّفِ
nindex.php?page=showalam&ids=16298وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ فِي مُسْنَدِهِ
nindex.php?page=showalam&ids=14687وَالطَّبَرَانِيُّ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ nindex.php?page=hadith&LINKID=1021869أَنَّ nindex.php?page=treesubj&link=889النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=13433ابْنُ قَانِعٍ ،
nindex.php?page=showalam&ids=12757وَابْنُ السَّكَنِ ،
وَالشِّيرَازِيُّ فِي الْأَلْقَابِ عَنْ
زُرْعَةَ بْنِ خَلِيفَةَ قَالَ :
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْيَمَامَةِ ، فَعَرَضَ عَلَيْنَا الْإِسْلَامَ فَأَسْلَمْنَا ، فَلَمَّا صَلَّيْنَا الْغَدَاةَ قَرَأَ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ، وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=1nindex.php?page=treesubj&link=29066_28889_28904_32446وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=2وَطُورِ سِينِينَ nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=3وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=4لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=5ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=6إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=7فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=8أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ
قَالَ أَكْثَرُ الْمُفَسِّرِينَ : هُوَ التِّينُ الَّذِي يَأْكُلُهُ النَّاسُ وَالزَّيْتُونُ الَّذِي يَعْصِرُونَ مِنْهُ الزَّيْتَ ، وَإِنَّمَا أَقْسَمَ بِالتِّينِ ؛ لِأَنَّهُ فَاكِهَةٌ مُخْلَصَةٌ مِنْ شَوَائِبِ التَّنْغِيصِ وَفِيهَا أَعْظَمُ عِبْرَةٍ لِدَلَالَتِهَا عَلَى مَنْ هَيَّأَهَا لِذَلِكَ ، وَجَعَلَهَا عَلَى مِقْدَارِ اللُّقْمَةِ .
قَالَ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الطِّبِّ : إِنَّ التِّينَ أَنْفَعُ الْفَوَاكِهِ لِلْبَدَنِ وَأَكْثَرُهَا غِذَاءً ، وَذَكَرُوا لَهُ فَوَائِدَ كَمَا فِي كُتُبِ الْمُفْرَدَاتِ وَالْمُرَكَّبَاتِ ، وَأَمَّا الزَّيْتُونُ فَإِنَّهُ يُعْصَرُ مِنْهُ الزَّيْتُ الَّذِي هُوَ إِدَامُ غَالِبِ الْبُلْدَانِ وَدَهْنُهُمْ ، وَيَدْخُلُ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَدْوِيَةِ .
وَقَالَ
الضَّحَّاكُ : التِّينُ :
الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ ، وَالزَّيْتُونُ :
الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى .
وَقَالَ
ابْنُ زَيْدٍ : التِّينُ :
مَسْجِدُ دِمَشْقَ ، وَالزَّيْتُونُ :
مَسْجِدُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ .
وَقَالَ
قَتَادَةُ : التِّينُ : الْجَبَلُ الَّذِي عَلَيْهِ دِمَشْقُ ، وَالزَّيْتُونُ الْجَبَلُ الَّذِي عَلَيْهِ بَيْتُ الْمَقْدِسِ .
وَقَالَ
عِكْرِمَةُ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16850وَكَعْبُ الْأَحْبَارِ : التِّينُ
دِمَشْقُ ، وَالزَّيْتُونُ
بَيْتُ الْمَقْدِسِ .
وَلَيْتَ شِعْرِي مَا الْحَامِلُ لِهَؤُلَاءِ الْأَئِمَّةِ عَلَى الْعُدُولِ عَنِ الْمَعْنَى الْحَقِيقِيِّ فِي اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ ، وَالْعُدُولِ إِلَى هَذِهِ التَّفْسِيرَاتِ الْبَعِيدَةِ عَنِ الْمَعْنَى ، الْمَبْنِيَّةِ عَلَى خَيَالَاتٍ لَا تَرْجِعُ إِلَى عَقْلٍ وَلَا نَقْلٍ .
وَأَعْجَبُ مِنْ هَذَا اخْتِيَارُ
nindex.php?page=showalam&ids=16935ابْنِ جَرِيرٍ لِلْآخَرِ مِنْهَا مَعَ طُولِ بَاعِهِ فِي عِلْمِ الرِّوَايَةِ وَالدِّرَايَةِ .
قَالَ
الْفَرَّاءُ : سَمِعْتُ رَجُلًا يَقُولُ : التِّينُ : جِبَالُ حُلْوَانَ إِلَى
هَمْدَانَ ، وَالزَّيْتُونُ : جِبَالُ الشَّامِ .
قُلْتُ : هَبْ أَنَّكَ سَمِعْتَ هَذَا الرَّجُلَ ، فَكَانَ مَاذَا ؟ فَلَيْسَ بِمِثْلِ هَذَا تَثْبُتُ اللُّغَةُ ، وَلَا هُوَ نَقْلٌ عَنِ الشَّارِعِ .
وَقَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=14980مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ : التِّينُ : مَسْجِدُ أَصْحَابِ الْكَهْفِ ، وَالزَّيْتُونُ :
مَسْجِدُ إِيلِيَاءَ ، وَقِيلَ إِنَّهُ عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ : أَيْ وَمَنَابِتِ التِّينِ وَالزَّيْتُونِ .
قَالَ
النَّحَّاسُ : لَا دَلِيلَ عَلَى هَذَا مِنْ ظَاهِرِ التَّنْزِيلِ ،
[ ص: 1637 ] وَلَا مِنْ قَوْلِ مَنْ لَا يَجُوزُ خِلَافُهُ .
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=2وَطُورِ سِينِينَ هُوَ الْجَبَلُ الَّذِي كَلَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ
مُوسَى اسْمُهُ الطُّورُ ، وَمَعْنَى سِنِينَ : الْمُبَارَكُ
الْحَسَنُ بِلُغَةِ الْحَبَشَةِ قَالَهُ
قَتَادَةُ : وَقَالَ
مُجَاهِدٌ : هُوَ الْمُبَارَكُ بِالسُّرْيَانِيَّةِ .
وَقَالَ
مُجَاهِدٌ ،
وَالْكَلْبِيُّ : سِينِينَ كُلُّ جَبَلٍ فِيهِ شَجَرٌ مُثْمِرٌ فَهُوَ سِينَيْنُ وَسَيْنَاءُ لِأَنَّهُ جُعِلَ اسْمًا لِلْبُقْعَةِ ، وَإِنَّمَا أَقْسَمَ بِهَذَا الْجَبَلِ لِأَنَّهُ
بِالشَّامِ ، وَهِيَ الْأَرْضُ الْمُقَدَّسَةُ كَمَا فِي قَوْلِهِ
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=1إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ [ الْإِسْرَاءِ : 1 ] وَأَعْظَمُ بَرَكَةٍ حَلَّتْ بِهِ وَوَقَعَتْ عَلَيْهِ تَكْلِيمُ اللَّهِ
لِمُوسَى عَلَيْهِ .
قَرَأَ الْجُمْهُورُ " سِينِينَ " بِكَسْرِ السِّينِ ، وَقَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=12563ابْنُ إِسْحَاقَ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16723وَعَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ ،
وَأَبُو رَجَاءٍ بِفَتْحِهَا ، وَهِيَ لُغَةُ بَكْرٍ
وَتَمِيمٍ .
وَقَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=2عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ،
nindex.php?page=showalam&ids=10وَابْنُ مَسْعُودٍ ،
وَالْحَسَنُ وَطَلْحَةُ " سِينَاءَ " بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ .
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=3وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ يَعْنِي
مَكَّةَ ، سَمَّاهُ أَمِينًا لِأَنَّهُ آمَنَ كَمَا قَالَ :
nindex.php?page=tafseer&surano=29&ayano=67أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا [ الْعَنْكَبُوتِ : 67 ] يُقَالُ أَمِنَ الرَّجُلُ أَمَانَةً فَهُوَ أَمِينٌ .
قَالَ
الْفَرَّاءُ وَغَيْرُهُ : الْأَمِينُ بِمَعْنَى الْآمِنِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَعِيلًا بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِنْ أَمِنَهُ لِأَنَّهُ مَأْمُونُ الْغَوَائِلِ .
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=4لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ هَذَا جَوَابُ الْقَسَمِ : أَيْ خَلَقْنَا جِنْسَ الْإِنْسَانِ كَائِنًا فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ وَتَعْدِيلٍ .
قَالَ
الْوَاحِدِيُّ : قَالَ الْمُفَسِّرُونَ : إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ كُلَّ ذِي رُوحٍ مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ إِلَّا الْإِنْسَانَ ، خَلَقَهُ مَدِيدَ الْقَامَةِ يَتَنَاوَلُ مَأْكُولَهُ بِيَدِهِ ، وَمَعْنَى التَّقْوِيمِ : التَّعْدِيلُ ، يُقَالُ : قَوَّمْتُهُ فَاسْتَقَامَ .
قَالَ
الْقُرْطُبِيُّ : هُوَ اعْتِدَالُهُ وَاسْتِوَاءُ شَأْنِهِ ، كَذَا قَالَ عَامَّةُ الْمُفَسِّرِينَ .
قَالَ
ابْنُ الْعَرَبِيِّ :
nindex.php?page=treesubj&link=32412لَيْسَ لِلَّهِ تَعَالَى خَلْقٌ أَحْسَنُ مِنَ الْإِنْسَانِ ، فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَهُ حَيًّا عَالِمًا قَادِرًا مُرِيدًا مُتَكَلِّمًا سَمِيعًا بَصِيرًا مُدَبِّرًا حَكِيمًا ، وَهَذِهِ صِفَاتُ الرَّبِّ سُبْحَانَهُ ، وَعَلَيْهَا حَمَلَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1021871إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صَوْتِهِ يَعْنِي عَلَى صِفَاتِهِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا .
قُلْتُ : وَيَنْبَغِي أَنَّ يُضَمَّ إِلَى كَلَامِهِ هَذَا قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=42&ayano=11لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ [ الشُّورَى : 11 ] وَقَوْلُهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=110وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا [ طَهَ : 110 ] وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَقِفَ عَلَى حَقِيقَةِ مَا اشْتَمَلَ عَلَيْهِ الْإِنْسَانُ مِنْ بَدِيعِ الْخَلْقِ وَعَجِيبِ الصُّنْعِ فَلْيَنْظُرْ فِي كِتَابِ الْعِبَرِ وَالِاعْتِبَارِ لِلْجَاحِظِ ، وَفِي الْكِتَابِ الَّذِي عَقَدَهُ النَّيْسَابُورِيُّ عَلَى قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=51&ayano=21وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ [ الذَّارِيَاتِ : 21 ] وَهُوَ فِي مُجَلَّدَيْنِ ضَخْمَيْنِ .
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=5ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ أَيْ رَدَدْنَاهُ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ ، وَهُوَ الْهَرَمُ وَالضَّعْفُ بَعْدَ الشَّبَابِ وَالْقُوَّةِ حَتَّى يَصِيرَ كَالصَّبِيِّ فَيَخْرُفُ وَيَنْقُصُ عَقْلُهُ ، كَذَا قَالَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُفَسِّرِينَ .
قَالَ
الْوَاحِدِيُّ : وَالسَّافِلُونَ هُمُ الضُّعَفَاءُ وَالزُّمَنَاءُ وَالْأَطْفَالُ ، وَالشَّيْخُ الْكَبِيرُ أَسْفَلُ هَؤُلَاءِ جَمِيعًا .
وَقَالَ
مُجَاهِدٌ ،
وَأَبُو الْعَالِيَةِ ،
وَالْحَسَنُ : الْمَعْنَى ثُمَّ رَدَدْنَا الْكَافِرَ إِلَى النَّارِ ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّارَ دَرَجَاتٌ بَعْضُهَا أَسْفَلُ مِنْ بَعْضٍ ، فَالْكَافِرُ يَرِدُ إِلَى أَسْفَلِ الدَّرَجَاتِ السَّافِلَةِ ، وَلَا يُنَافِي هَذَا قَوْلَهُ تَعَالَى :
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=145إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ [ النِّسَاءِ : 145 ] فَلَا مَانِعَ مِنْ كَوْنِ الْكُفَّارِ وَالْمُنَافِقِينَ مُجْتَمِعِينَ فِي ذَلِكَ الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ ، وَقَوْلُهُ : أَسْفَلَ سَافِلِينَ إِمَّا حَالٌ مِنَ الْمَفْعُولِ : أَيْ رَدَدْنَاهُ حَالَ كَوْنِهِ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ، أَوْ صِفَةٌ لِمُقَدَّرٍ مَحْذُوفٍ : أَيْ مَكَانًا أَسْفَلَ سَافِلِينَ .
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ هَذَا الِاسْتِثْنَاءُ عَلَى الْقَوْلِ الْأَوَّلِ مُنْقَطِعٌ : أَيْ لَكِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَخْ ، وَوَجْهُهُ أَنَّ الْهَرَمَ وَالرَّدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ يُصَابُ بِهِ الْمُؤْمِنُ كَمَا يُصَابُ بِهِ الْكَافِرُ فَلَا يَكُونُ لِاسْتِثْنَاءِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى وَجْهِ الِاتِّصَالِ مَعْنًى .
وَعَلَى الْقَوْلِ الثَّانِي يَكُونُ الِاسْتِثْنَاءُ مُتَّصِلًا مِنْ ضَمِيرِ رَدَدْنَاهُ ، فَإِنَّهُ فِي مَعْنَى الْجَمْعِ : أَيْ رَدَدْنَا الْإِنْسَانَ أَسْفَلَ سَافِلِينَ مِنَ النَّارِ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ،
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=6فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ أَيْ غَيْرُ مَقْطُوعٍ : أَيْ فَلَهُمْ ثَوَابٌ دَائِمٌ غَيْرُ مُنْقَطِعٍ عَلَى طَاعَاتِهِمْ ، الِاسْتِثْنَاءُ مِنْ خُرُوجِ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ حُكْمِ الرَّدِّ ، وَقَالَ : أَسْفَلَ سَافِلِينَ عَلَى الْجَمْعِ ؛ لِأَنَّ الْإِنْسَانَ فِي مَعْنَى الْجَمْعِ ، وَلَوْ قَالَ أَسْفَلَ سَافِلٍ لَجَازَ ؛ لِأَنَّ الْإِنْسَانَ بِاعْتِبَارِ اللَّفْظِ وَاحِدٌ .
وَقِيلَ مَعْنَى رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ : رَدَدْنَاهُ إِلَى الضَّلَالِ ، كَمَا قَالَ :
nindex.php?page=tafseer&surano=103&ayano=2إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ nindex.php?page=tafseer&surano=103&ayano=3إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ [ الْعَصْرِ : 3 ] أَيْ إِلَّا هَؤُلَاءِ فَلَا يُرَدُّونَ إِلَى ذَلِكَ .
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=7فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ الْخِطَابُ لِلْإِنْسَانِ الْكَافِرِ ، وَالِاسْتِفْهَامُ لِلتَّقْرِيعِ وَالتَّوْبِيخِ وَإِلْزَامِ الْحُجَّةِ : أَيْ إِذَا عَرَفْتَ أَيُّهَا الْإِنْسَانُ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَكَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ، وَأَنَّهُ يَرُدُّكَ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ، فَمَا يَحْمِلُكَ عَلَى أَنْ تُكَذِّبَ بِالْبَعْثِ وَالْجَزَاءِ ؟ وَقِيلَ الْخِطَابُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْ أَيُّ شَيْءٍ يُكَذِّبُكَ يَا
مُحَمَّدُ بَعْدَ ظُهُورِ هَذِهِ الدَّلَائِلِ النَّاطِقَةِ ، فَاسْتَيْقِنْ مَعَ مَا جَاءَكَ مِنَ اللَّهِ أَنَّهُ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ .
قَالَ
الْفَرَّاءُ ،
وَالْأَخْفَشُ : الْمَعْنَى فَمَنْ يُكَذِّبُكَ أَيُّهَا الرَّسُولُ بَعْدَ هَذَا الْبَيَانِ بِالدِّينِ ، كَأَنَّهُ قَالَ : مَنْ يَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ ؟ أَيْ عَلَى تَكْذِيبِكَ بِالثَّوَابِ وَالْعِقَابِ بَعْدَ مَا ظَهَرَ مِنْ قُدْرَتِنَا عَلَى خَلْقِ الْإِنْسَانِ مَا ظَهَرَ ، وَاخْتَارَ هَذَا
nindex.php?page=showalam&ids=16935ابْنُ جَرِيرٍ .
وَالدِّينُ : الْجَزَاءُ . وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ :
دِنَّا تَمِيمًا كَمَا كَانَتْ أَوَائِلُنَا دَانَتْ أَوَائِلَهُمْ مِنْ سَالِفِ الزَّمَنِ وَقَالَ الْآخَرُ :
وَلَمَّا صَرَّحَ الشَّرُّ فَأَمْسَى وَهُوَ عُرْيَانُ وَلَمْ يَبْقَ سِوَى الْعُدْوَانِ دِنَّاهُمْ كَمَا دَانُوا
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=8أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ أَيْ أَلَيْسَ الَّذِي فَعَلَ مَا فَعَلَ مِمَّا ذَكَرْنَا بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ صُنْعًا وَتَدْبِيرًا ؟ حَتَّى تَتَوَهَّمَ عَدَمَ الْإِعَادَةِ وَالْجَزَاءِ ، وَفِيهِ وَعِيدٌ شَدِيدٌ لِلْكُفَّارِ ، وَمَعْنَى أَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ : أَتْقَنُ الْحَاكِمِينَ فِي كُلِّ مَا يَخْلُقُ ، وَقِيلَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ قَضَاءً وَعَدْلًا .
وَالِاسْتِفْهَامُ إِذَا دَخَلَ عَلَى النَّفْيِ صَارَ الْكَلَامُ إِيجَابًا كَمَا تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=94&ayano=1أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ .
وَقَدْ أَخْرَجَ
الْخَطِيبُ ،
nindex.php?page=showalam&ids=13359وَابْنُ عَسَاكِرَ - قَالَ
السُّيُوطِيُّ بِسَنَدٍ فِيهِ مَجْهُولٍ - عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=12300الزُّهْرِيِّ عَنْ
أَنَسٍ قَالَ :
لَمَّا أُنْزِلَتْ سُورَةُ التِّينِ [ ص: 1638 ] وَالزَّيْتُونِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرِحَ فَرَحًا شَدِيدًا حَتَّى تَبَيَّنَ لَنَا شِدَّةُ فَرَحِهِ ، فَسَأَلْنَا
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ تَفْسِيرِهَا فَقَالَ : التِّينُ بِلَادُ الشَّامِ ، وَالزَّيْتُونُ بِلَادُ فِلَسْطِينَ ،
وَطُورُ سِينَاءَ الَّذِي كَلَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ
مُوسَى " وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ "
مَكَّةُ nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=4لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ مُحَمَّدًا nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=5ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ عَبْدَةُ اللَّاتِ وَالْعُزَّى
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=6إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ أَبُو بَكْرٍ ،
وَعُمَرُ ،
وَعُثْمَانُ ،
وَعَلِيٌّ nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=7فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ إِذْ بَعَثَكَ فِيهِمْ نَبِيًّا وَجَمَعَكَ عَلَى التَّقْوَى يَا
مُحَمَّدُ ، وَمِثْلُ هَذَا التَّفْسِيرِ مِنَ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنِ عَبَّاسٍ لَا تَقُومُ بِهِ حُجَّةٌ لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ كَوْنِ فِي إِسْنَادِهِ ذَلِكَ الْمَجْهُولُ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16935ابْنُ جَرِيرٍ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ،
وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=1وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ قَالَ : مَسْجِدُ نُوحٍ الَّذِي بُنِيَ عَلَى الْجُودِيِّ ، وَالزَّيْتُونُ قَالَ :
بَيْتُ الْمَقْدِسِ nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=2وَطُورِ سِينِينَ قَالَ :
مَسْجِدُ الطُّورِ nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=3وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ قَالَ :
مَكَّةُ nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=4لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ .
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=5ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ يَقُولُ : يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ ، كَبِرَ حَتَّى ذَهَبَ عَقْلُهُ ، هُمْ نَفَرٌ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ سَفِهَتْ عُقُولُهُمْ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عُذْرَهُمْ أَنَّ لَهُمْ أَجْرَهُمُ الَّذِي عَمِلُوا قَبْلَ أَنْ تَذْهَبَ عُقُولُهُمْ
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=7فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ يَقُولُ : بِحُكْمِ اللَّهِ .
وَأَخْرَجَ
ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْهُ نَحْوَهُ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ،
وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ عَنْهُ أَيْضًا
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=1وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ قَالَ : الْفَاكِهَةُ الَّتِي يَأْكُلُهَا النَّاسُ
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=2وَطُورِ سِينِينَ قَالَ : الطُّورُ الْجَبَلُ ، وَالسِّينِينُ الْمُبَارَكُ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16000سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16298وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16935وَابْنُ جَرِيرٍ ،
وَابْنُ الْمُنْذِرِ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ،
وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْهُ أَيْضًا
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=4لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ قَالَ فِي أَعْدَلِ خَلْقٍ
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=5ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ يَقُولُ : إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=6إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ يَعْنِي غَيْرَ مَنْقُوصٍ ، يَقُولُ فَإِذَا بَلَغَ الْمُؤْمِنُ أَرْذَلَ الْعُمُرِ وَكَانَ يَعْمَلُ فِي شَبَابِهِ عَمَلًا صَالِحًا كُتِبَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ وَشَبَابِهِ وَلَمْ يَضُرَّهُ مَا عَمِلَ فِي كِبَرِهِ ، وَلَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ الْخَطَايَا الَّتِي يَعْمَلُ بَعْدَ مَا يَبْلُغُ أَرْذَلَ الْعُمُرِ .
وَأَخْرَجَ
الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ
وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :
nindex.php?page=treesubj&link=28894_18620مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ لَمْ يُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=5ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قَالَ : لَا يَكُونُ حَتَّى لَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=5ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ يَقُولُ : إِلَى الْكِبَرِ وَضَعْفِهِ ، فَإِذَا كَبِرَ وَضَعُفَ عَنِ الْعَمَلِ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي شَبِيبَتِهِ .
وَأَخْرَجَ
أَحْمَدُ ،
nindex.php?page=showalam&ids=12070وَالْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُمَا عَنْ
أَبِي مُوسَى قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1021872nindex.php?page=treesubj&link=17800إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ أَوْ سَافَرَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ صَحِيحًا مُقِيمًا .
وَأَخْرَجَ
التِّرْمِذِيُّ ،
وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=3أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا
nindex.php?page=hadith&LINKID=1021873مَنْ قَرَأَ " التِّينِ وَالزَّيْتُونِ " ، فَقَرَأَ nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=8أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ فَلْيَقُلْ : بَلَى وَأَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ وَأَخْرَجَ
ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ
جَابِرٍ مَرْفُوعًا
nindex.php?page=hadith&LINKID=1021874إِذَا قَرَأْتَ " التِّينِ وَالزَّيْتُونِ " فَقَرَأْتَ nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=8أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ فَقُلْ بَلَى .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16935ابْنُ جَرِيرٍ ،
وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَرَأَ
nindex.php?page=tafseer&surano=95&ayano=8أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ قَالَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ فَبَلَى اهـ .