الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب استحباب قراءة القرآن على أهل الفضل والحذاق فيه وإن كان القارئ أفضل من المقروء عليه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب فضل استماع القرآن وطلب القراءة من حافظه للاستماع والبكاء عند القراءة والتدبر

800 وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب جميعا عن حفص قال أبو بكر حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ علي القرآن قال فقلت يا رسول الله أقرأ عليك وعليك أنزل قال إني أشتهي أن أسمعه من غيري فقرأت النساء حتى إذا بلغت فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا رفعت رأسي أو غمزني رجل إلى جنبي فرفعت رأسي فرأيت دموعه تسيل حدثنا هناد بن السري ومنجاب بن الحارث التميمي جميعا عن علي بن مسهر عن الأعمش بهذا الإسناد وزاد هناد في روايته قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر اقرأ علي

التالي السابق


قال مسلم : ( حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب جميعا عن حفص قال أبو بكر : حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله قال : قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم : اقرأ علي القرآن . . . إلى آخره ) . قال مسلم : ( حدثنا هناد بن السري ومنجاب بن الحارث عن علي بن مسهر عن الأعمش بهذا ) .

قال مسلم : ( وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال أبو أسامة : حدثني مسعر عن عمرو بن مرة عن إبراهيم ) قال مسلم : ( حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن الأعمش عن إبراهيم [ ص: 414 ] عن علقمة عن عبد الله ) هذه الأسانيد الأربعة كلهم كوفيون وهو من الطرق المستحسنة وجرير رازي كوفي ، وفيه ثلاثة تابعيون بعضهم عن بعض : الأعمش وإبراهيم النخعي وعبيدة السلماني - بفتح العين وكسر الباء - وأيضا الأعمش وإبراهيم وعلقمة . وفي حديث ابن مسعود هذا فوائد منها : استحباب استماع القراءة والإصغاء لها والبكاء عندها وتدبرها ، واستحباب طلب القراءة من غيره ليستمع له ، وهو أبلغ في التفهم والتدبر من قراءته بنفسه . وفيه : تواضع أهل العلم والفضل ولو مع أتباعهم .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث