الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                  صفحة جزء
                                                                  17184 عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري قال : قتل العمد [ ص: 274 ] فيما بين الناس إن اقتتلوا بالسيوف قصاص بينهم يحبس الإمام على كل مقتول ، ومجروح حقه ، وإن شاء ولي المقتول والمجروح اقتص ، وإن اصطلحوا على العقل جاز صلحهم وفي السنة أن لا يقتل الإمام أحدا عفا عنه أولياء المقتول ، إنما الإمام عدل بينهم يحبس عليهم حقوقهم والخطأ ، فيما كان من لعب أو رمي ، فأصاب غيره وأشباه ذلك فيه العقل ، والعقل على عاقلته في الخطأ ، وأما العمد وشبه العمد فهو عليه إلا أن يعينه العاقلة ، وعليهم أن يعينوه كما بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الكتاب : " الذي كتبه بين قريش ، والأنصار ولا تتركوا مفرجا أن تعينوه في فكاك أو عقل " .

                                                                  التالي السابق


                                                                  الخدمات العلمية