الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                6230 ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ إملاء ، ثنا إسماعيل بن قتيبة وحسن بن سفيان قالا : ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا عبد الله بن نمير ، ثنا هشام ، عن أبيه ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : خسفت الشمس في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث في صلاته ، قالت : ثم انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد تجلت الشمس ، فخطب الناس ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : " إن الشمس والقمر من آيات الله ، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته . فإذا رأيتموهما ، فكبروا ، وادعوا الله ، وصلوا ، وتصدقوا . يا أمة محمد ، إن من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته . يا أمة محمد ، لو تعلمون ما أعلم ، لبكيتم كثيرا ، ولضحكتم قليلا ، ألا هل بلغت ؟ . رواه مسلم في الصحيح ، عن أبي بكر بن أبي شيبة .

                                                                                                                                                وروي هذا الحديث عن الليث بن سعد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه ، وقال فيه : فإذا رأيتم ذلك ، فادعوا الله ، وصلوا ، وتصدقوا ، وأعتقوا .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية