الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                5401 ( فقد أخبرنا ) أبو بكر بن الحارث الفقيه ، أنبأ علي بن عمر الحافظ ، ثنا أبو بكر النيسابوري ، ثنا الحسن بن يحيى الجرجاني ، ثنا عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، حدثني حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس ، عن عكرمة ، وعن كريب مولى ابن عباس : أن ابن عباس - رضي الله عنه - قال : ألا أخبركم عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في السفر قلنا بلى قال : كان إذا زاغت له الشمس في منزله جمع بين الظهر والعصر قبل أن يركب ، وإذا لم تزغ له في منزله سار حتى إذا حانت العصر نزل فجمع بين الظهر والعصر ، وإذا حانت له المغرب في منزله جمع بينها وبين العشاء ، وإذا لم تحن في منزله ركب [ ص: 164 ] حتى إذا حانت العشاء نزل فجمع بينهما .

                                                                                                                                                قال علي : ورواه عبد المجيد بن عبد العزيز ، عن ابن جريج ، عن هشام بن عروة ، عن حسين ، عن كريب ، عن ابن عباس فاحتمل أن يكون ابن جريج سمعه أولا من هشام بن عروة ، عن حسين كقول عبد المجيد عنه ثم لقي ابن جريج حسينا فسمعه منه كقول عبد الرزاق وحجاج عن ابن جريج . قال الشيخ : وروي عن محمد بن عجلان ويزيد بن الهاد وأبي أويس المدني ، عن حسين بن عبد الله ، عن عكرمة ، عن ابن عباس . وهو بما تقدم من شواهده يقوى ، وبالله التوفيق .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية