السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعاني منذ الصغر من رهابٍ اجتماعي وحبّ العزلة، وحالات خوفٍ بسيطة، ونوعٍ من جنون الاضطهاد، ذهبتُ إلى الطبيب منذ أربعة أشهر، فنصحني باستخدام دواء "لوسترال"، وبدأتُ بجرعة صغيرة حتى أصبحت (150 ملغ)، أي ثلاث حبّات يوميًّا منذ شهر، الدواء أفادني كثيرًا في حالات الخوف، فلم يعد يأتيني الخوف غير المبرّر، أمّا بالنسبة للرهاب الاجتماعي فالتحسّن بسيط.
أعاني أيضًا من بعض التوتّر، فنصحني الطبيب بـ "إندرال" ثلاث حبّات (10 ملغ) يوميًّا، ولكن لم يؤثّر معي في الأعراض الجسديّة، فطلب منّي إيقاف الإندرال والبقاء على لوسترال.
مؤخّرًا أخبرني أحد أقاربي، عندما قضينا الليل معًا، أنّي أثناء النوم أحدث صوت حكّ أسناني بعضها ببعض، فما معنى ذلك؟ مع العلم أنّي لا أعرف هل هذه الحالة قديمة أم جديدة، إذ إنّ معظم أوقات نومي أكون فيها وحيدًا، فلا أستطيع التحديد.
سؤالي الأخير -وعذرًا على الإطالة-: أنّي أقوم باستعمال سدّادات الأذن أثناء النوم وفي المواصلات، حيث إنّ الأصوات العالية تصيبني بالتوتّر، فهل تضرّ بالأذن؟ وما هي أنواعها؟ وما أنسب طريقة لاستخدامها؟
شكرًا لكم، وجزاكم الله عنّا خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

