السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أرسل إليكم مشكلتي وكلي أمل أن تساعدوني وترشدوني إلى طريق الصواب.
أنا حاصل الآن على بكالوريوس هندسة حاسبات، وأنتظر معرفة موقفي من التجنيد، وسيتحدد ذلك -بإذن الله- في شهر ديسمبر.
وأنا ملتزم بفضل الله، وأحاول تطبيق تعاليم الدين ومجاهدة نفسي، وخلال خمس سنوات الجامعة كان تعاملي مع البنات محدودًا، باستثناء السنة الأخيرة بحكم العمل في مشروع التخرج، لكن الأمر لم يتجاوز حدود الدراسة والعمل.
وفي السنة الأخيرة أُعجبت بفتاة تصغرني بعام، وهي من نفس التخصص، فتاة ملتزمة ولها صفات رائعة، وكان تعاملي معها في حدود الدراسة فقط، وبعد أن شعرت بميل تجاهها حاولت أن أتجنب الحديث معها أو النظر إليها، وجاهدت نفسي كثيرًا، لكنني ما زلت متعلقًا بها.
أمَّا بالنسبة لوضعي الحالي، فلا أستطيع التقدم لها الآن، لأنني لا أعرف موقفي من التجنيد، وبالتالي لا توجد لدي وظيفة، كما أن حالة والدي المادية متوسطة، وأنا أتمنى أن أعتمد على نفسي في الزواج لا على والدي، لأنه لا يستطيع، ولذلك أستعد للعمل من خلال الدورات التدريبية والكورسات حتى أحصل على وظيفة محترمة بإذن الله.
كنت أفكر أن أتحدث معها لأعرف رأيها، وهل يوجد قبول أم لا، فاستشرت أحد أصدقائي فقال لي إن ذلك لا يجوز وإنه حرام، فأصبحت في حيرة من أمري.
فهل يكون من الحرام أن أتحدث مع فتاة أنوي الزواج بها، وأشرح لها ظروفي بكل احترام والتزام، وأعرف هل يمكن أن تنتظرني أم لا، فأنا لا أريد مكالمات أو رسائل عاطفية؛ لأني أعلم أن ذلك لا يجوز، حتى في فترة الخطبة، وإنما أريد الحديث معها بصراحة واحترام، دون إدخال الأهل في الموضوع حاليًا، خصوصًا أننا ناضجان وملتزمان بحمد الله.
وأنا أتخيل لو أنني تقدمت لها مباشرة من الباب دون أن تعلم مسبقًا، فكيف سيكون انطباعها عني، أليس من المفترض أن تعرف أولًا، خاصة أننا نعرف بعضنا وهي تعرفني.
كل ما أريده منكم أن تبينوا لي رأيكم فيما ذكرت، وأن توجهوني وتنصحوني، وتوضحوا لي ما الأسباب التي ينبغي أن آخذ بها حتى ييسر الله لي هذا الأمر.
وأعتذر عن الإطالة.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

