السؤال
عندي أخ يبلغ من العمر 25 عامًا، ولم يبدأ بعد فترة خدمته العسكرية، وبعد عدة أشهر سينهي دراسته في كلية الطب، أراد التقدم لفتاة للزواج منها، وألحّ كثيرًا في هذا الموضوع، فذهب أبي وأمي معه ليتقدم لها، رغم عدم موافقتهما على الفتاة من حيث ملبسها وعمرها وأهلها، وطلبوا من أهلها أن يؤجلوا الخطبة إلى ما بعد امتحاناتي؛ لأنني كنت في الثانوية العامة، فوافق أهلها، وأخبرت أمي أخي ألّا يتواصل مع الفتاة أو أهلها حتى تتم الخطبة بعد انتهاء امتحاناتي.
لكن أخي كان يتواصل معهم من وراء أهلي، ثم قبل امتحاناتي بأسبوع، بدأ أهل الفتاة يضغطون عليه كثيرًا، ويطلبون منه أن يخطب بسرعة، وألّا ينتظر انتهاء امتحاناتي التي ستنتهي بعد شهر، وسألوه لماذا أمي تؤجل الموضوع؟ فقال لهم مبررًا إن أمي غيورة، وإنها دائمًا تفتعل مشاكل، وكانت في خِطبات إخوتي الآخرين تقوم بالمشاكل، ثم تصبح الأمور طبيعية بعدها، وهذا غير صحيح.
أهل الفتاة نقلوا كلامه لشخص آخر، فوصل الأمر إلى أمي، فعلمت أنه قال عنها ذلك، وأنه يتواصل مع الفتاة وأهلها رغم منعها له، فحدثت مشكلة كبيرة، وأخبرته أمي أنه بعد ما قاله عنها، من المستحيل أن تذهب معه إلى أهل الفتاة، فترك البيت منذ ستة أشهر، وقال إننا أشخاص سيئون، وإننا كسرناه طوال حياته وأذللناه، ولن يعود إلى البيت إلا إذا ذهب أبي وأمي إلى أهل الفتاة وأقنعهم بالموافقة، وعندها يمكنه أن يرجع. أمي ترى أن ذهابها إلى أهل الفتاة إهانة لها، بينما أبي يريد أن يتركه وشأنه.
السؤال:
ما هو الحل المناسب؟ وهل يجب على أمي أن توافق وتذهب معه؟ وهل أبي كذلك؟ وما الحل الذي يمكن أن ينهي هذا الموضوع بدون خسارة أحد أفراد العائلة؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

