السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لا أعرف إن كان هذا ابتلاءً، أم تكفيرًا للذنوب، أم كان اختبارًا، ولكنني تعبتُ جدًا! أنا شخصٌ لم يلتزم دينيًا في حياته، وقد أتت فتراتٌ انقطعتُ فيها تمامًا عن صلاتي، كما أثر مجتمعي عليَّ كثيرًا من ناحية الإباحية والعادة السرية، ولكن الخطأ خطئي؛ لأنني استمررتُ وواظبتُ عليها، وإلى اليوم وأنا أمارس العادة السرية وأشاهد الإباحية منذ 5 سنوات، وقد كنتُ مدمنًا عليها بشكلٍ كبيرٍ جدًا، ولم أكن أصلي أبدًا، ولا أصوم، ولا أعرف كيف استطعتُ دخول الجامعة ودراسة هندسة البرمجيات، وأظن أنه برحمة من الله وحده.
منذ فترة الثانوية ولمدة ثلاث سنوات وإلى الآن، يوجد التهابٌ في قدمي قريبٌ من منطقة العانة، وقد أثّر عليَّ جدًا في ممارسة حياتي الطبيعية، والأطباء لا يجدون حلًا نهائيًا لي، وكلما قلتُ إنني سأبدأ بالصلاة، لا أستطيع بسبب الألم!
أتت فترةٌ أصبحتُ فيها أصلي وأقرأ القرآن، وفي لحظةٍ بدأ الالتهاب، وأصبحتُ لا أستطيع حتى المشي من شدة الوجع، فتركتُ الصلاة وبقيتُ لمدة شهرين أتعالج، وضاقت نفسي، وعندما أقول سوف أصلي أتحجج بأبسط وجعٍ يأتيني حتى لا أصلي.
كنتُ قد تركتُ العادة لمدة 9 أشهر، ولكن مناعتي تنخفض إذا مارستُ الرياضة ويعود لي الالتهاب، وإذا أكلتُ أكلًا غير صحيٍ لأيامٍ متتالية تعاودني المشكلة نفسها.
لقد اقترفتُ ذنوبًا كثيرةً من قبل، فإن كان ما أعانيه هو تكفيراً للذنوب، فأتمنى أن يغفر الله لي، وإن كان بلاءً فلا حول ولا قوة إلا بالله، وإن كان اختبارًا، فقد تعبتُ جدًا؛ لأني بدأتُ أعود لإدماني على العادة السرية والإباحية!
مشكلتي الوحيدة هي أنني أقضي أغلب وقتي وحيدًا، وأيضًا إرادتي ضعيفةٌ جدًا، ولن أستطيع الزواج عما قريب.
أريد استشارةً أو حلًا لما يحدث لي؛ هل هذا مرضٌ أم إدمان؟ لا أستطيع حتى ممارسة حياتي الطبيعية، وعملي طوال الوقت يتطلب الجلوس على الكرسي لفتراتٍ طويلة، مما يسبب التهابًا في المنطقة نفسها.
الشيء الذي يقهرني حقًا هو أنه لا توجد ولا ذرةُ إيمانٍ في قلبي، أو أي رغبةٍ في أن أتوضأ أو أصلي، وحتى عند محاولتي لسماع القرآن لشيخي المفضل ياسر الدوسري -حفظه الله-، أو قراءة القرآن بنفسي، لا أشعر بأي شيءٍ في قلبي!
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

