السؤال
تراودني بين فترة وأخرى وساوس، وبفضل الله أتخلص منها، لكن منذ فترة وأنا واقع في وسواسٍ كلما تخلصت منه عاد إليّ، فأنا أنظر إلى بديع خلق الشمس، وكيف أنها مصدر الحياة والضوء، وسبب لتبخر المياه ونزول الأمطار ونمو النباتات، فيأتي في نفسي: هل يمكن أن تكون هذه الشمس ربًّا؟ أعوذ بالله، فأقول في نفسي: لكنها لا تستطيع البقاء، والقمر يأتي ويحجب ضوءها، ولو كانت إلهًا لأرسلت رسلًا.
ثم يأتي في نفسي أن الله سبحانه وتعالى له حجاب، وحجابه النور فلا نراه، فكما أننا لا نرى الشمس ليلًا؛ لأن القمر يحجبها، فإننا لا نرى الله.
أرجو الإجابة، فأنا أجيب نفسي دائمًا بردود على هذا السؤال، لكنني أعود وأفكر فيه، جزاكم الله خيرًا.
وأريد كتابًا يحدثني عن العقيدة، ويتناول الأمور العقلية، أو سلسلة فيديوهات، ونصيحة للتخلص من هذه الوساوس.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

