السؤال
السلام عليكم
أرجو منكم الرد على أسئلتي بدقة، وأن تتفهموا حالي، فأنا أثق بموقعكم وبقدرتكم على مساعدتي في أمري.
أنا مسلمة وأثق بأحكام الله، ولا أشكك في ديني، لكن أتعبني كثيراً وأحزنني بشدة كلام الملحدين والمرتدين عن ديننا، وكنت لا أهتم لكلامهم، ولكنكم تعلمون أن كيد الشيطان خبيث، فأصبحت حياتي لا تخلو من الوساوس والتساؤلات الناتجة عن كلامهم، حتى أصبحتُ لا أستطيع قراءة القرآن جيداً خوفاً من أن أقرأ ما يثير هذه الوساوس، فازداد الأمر عسراً عليّ.
أرجو أن تجيبوا على أسئلتي بما يوقف عني هذه التساؤلات، فهؤلاء الناس لديهم صفحات وفيديوهات يسيؤون فيها لديننا، ويجتزئون أحكاماً ليبرروا أقوالهم؛ فهم يقولون إن الإسلام يجبر على زواج الأطفال، ويصورونه على أن الوالدين يزوجون ابنتهم رغم بكائها ورفضها، ويسلمونها لرجل كبير خبيث، ويقولون إن الإسلام يحلل "البيدوفيليا" والعياذ بالله.
وخاصة في أمور المرأة، يستعملون الأحكام لتكريه الناس في الدين، فيقولون إن الإسلام لا يعامل المرأة على أساس أنها إنسان بالغ، وأنه لا قرارات لها، وأنها مجبرة دائماً على الخضوع لوليّ، سواء كان أباً أو زوجاً... وأقوال أخرى.
مشكلتي بدأت عندما لم أستطع الإجابة على كلامهم، وكأنني أعطيتهم الحق في كلامهم لاستدلالهم بآيات وأحاديث صحيحة، حتى أصبحتُ أخاف على كل حكم من أقوالهم، فأعينوني من فضلكم، فإني أخشى أن يُكرِّهوا الناس في الإسلام، وأن يفر كل من يهتم بالإسلام بسبب كلامهم، وأخشى على نفسي الكفر أيضاً.
كيف نجيب على هذه الادعاءات، وخاصة التي لا نراها في عصرنا كزواج الصغيرات مثلاً؟ وكيف نقنع ملحداً أو كافراً بالإسلام إذا استدل بأحكام مثل هذه على سوء الإسلام؟ وأيضاً لقد قرأت في موقعكم أن الرجل يحل له أن يجبر زوجته على الجماع، فيتصور في ذهني رجل يأخذ زوجته بوحشية رغم صراخها وبكائها! وأعلم أن من أصول الشريعة "رفع الضرر"، وأن الله حرّم الضرر على الزوجة، فوضحوا لي الأمر أرجوكم، وأقنعوني أن الضرر يدخل فيه الضرر النفسي أيضاً، فإني أخاف أن يستعمل الكفار هذا الأمر ضدنا.
من فضلكم اذكروا لي أمثلة توضح الحاجة لهذه الأحكام من أجل الفهم الجيد، أرجو أن تتفهموا حالتي فإني أعاني بشدة وبحاجة كبيرة لإجابتكم ومساعدتكم.
وفقكم الله
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

