السؤال
السلام عليكم.
أنا طالبة جامعية ملتزمة، ولله الحمد، أحببت شاباً معي في الجامعة منذ سنة ونصف، ليس لأنني تكلمت معه أو تجاوزت الحدود، ولن يحدث ذلك إلا بالحلال بإذن الله، ولكن بدأ الأمر حين كنت أرى منه بعض النظرات في البداية، بعدها عرفت فضل غض البصر، فأصبحت أحاول قدر الإمكان أن أغض بصري عنه، وأدعو الله له بغض البصر، حتى أصبحت أراه يغض بصره عني، وإن كان أحياناً ينظر إليّ.
دائماً ما أدعو الله أن يكون من نصيبي، لكنني في بعض الأحيان أقع في إطلاق البصر؛ حيث دخلت صفحته على 'فيسبوك' لأعرف اهتماماته، ووجدت أنها صفحات دينية، ثم توقفت عن ذلك تماماً لعلمي بحرمته، لكنني الآن أشعر بأنني قد خنت ثقتي بنفسي وبأهلي، وحتى زوج المستقبل (الذي أتمنى أن يكون هو)؛ لأنني شغلت قلبي وعقلي بأحد قبل الزواج.
حاولت مراراً أن أتوقف عن حبه فلم أستطع، وكلما حاولت، حدث شيء يمنعني وكأنه إشارة من الله.
ماذا عليّ أن أفعل؟ أعلم أنني ارتكبت بعض التجاوزات، لكنني توقفت عنها، فهل مجرد حبي له محرم؟ وما هي حدود الحب ليكون حلالاً؟ هذا الأمر يشغلني، ولا أعرف إن كانت بعض تصرفاتي محرمة أم لا بأس بها.
أمر آخر: أنا أحياناً أكتب مشاعري له على شكل رسائل، لكنني لا أرسلها لأحد، بل أحتفظ بها لتفريغ مشاعري فقط، فهل هذا محرم؟ وأيضاً، كنت قد أخبرت صديقتي (وهي حافظة لكتاب الله وأحسبها صالحة) بهذا الأمر، فهل هذا خطأ أؤثم عليه أو يعد مجاهرة؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

