السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا أحب ذلك الشاب كثيراً، ولماذا؟ لأن شكله جميل، وابتسامته جميلة، ويبدو كما تمنيتُ أن يكون زوجي، ورغم هذا كله، حصل بيننا انجذاب عابر، عبر الابتسامات المتزامنة، والغمزات المتزامنة المقصودة، والنظرات الدافئة؛ كما أنني بكيتُ في عينيه -لو صح القول- وواساني لحظتها عبر نظراته.
عامةً، أظن أنه نشأ بيننا الكثير من الحب عبر النظرات والإيحاءات، ثم عندما ركضتُ بعيداً عنه لأن تعبير وجهه أخافني (لأنني أظن أنني لم أفهمه ولم أستطع مجاراته)، فقدتُ توازني بسبب نظراته وما حصل بيننا، ثم سمعتُ ضحكة رقيقة وتعابير صوتية مؤثرة ربطتُها به؛ لأنه منطقياً الشخص الوحيد الذي قد يصدر منه ذلك بعد الذي حدث بيننا؛ كنا في الحرم المكي، وكان هو متطوعاً هناك.
يحزنني أن أتزوج غيره، وأشعر أنني أود انتظاره حتى أموت لكي أتزوجه، حتى في الآخرة لو كان ذلك ممكناً، أشعر أنني لا أريد فقدان الأمل فيما يتعلق به، رغم أن الموقف قديم جداً، فقد حدث تقريباً في عام 2019.
أشعر أنني أحبه كثيراً، فهلا ساعدتموني فيما يجب عليّ فعله؟ أخاف من الزواج لأنني حينها يجب أن أنساه، وأنا أحب تذكر الموقف رغم أن ذلك قد يكون فعلاً سيئاً أو ذنباً، هل من الممكن أن أتزوجه في الدنيا، أم أنه يوجد حقاً بديل مُرضٍ؟ وماذا عن حبي؟ أرجو منكم التفصيل.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

