السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاةٌ تحدثتُ مع شاب لمدة عام، كنتُ أظن أنه هو النصيبُ الجميل؛ يفهم قلقي وكل شيء، ولكن عندما واجهتُه قال إنه لا يريد الارتباط وبأنني "صديقة" فقط، ورمى بمسؤولية العلاقة عليّ.
لي عامٌ وأنا في حالة ذهابٍ وإيابٍ من شدة التعلق به؛ أعاني من التعلق، وأدعو الله دائمًا ألا يعلق قلبي إلا به، خسرتُ امتحانًا مصيريًا مؤخرًا، وأشعر بأن الله قد قدّر لي الإخفاق حتى أفهم أنه لا ملجأ لي إلا إليه، لكن حالتي متعبة.
تدور أحداث العلاقة دومًا في رأسي، ومعها أشياء أخرى أخاف منها، كأوهام المستقبل وما سأفعل -بإذن الله-، وهل سأكون سعيدة؟ أرهقني التفكير في الجميع إلا نفسي، رغم أنني أدعو الله أن يعلمني كيف أحبها.
أنا أخضع للعلاج النفسي حاليًا، وعندما كنت في العمرة تحدثتُ معه أيضًا، وهذا شيءٌ يؤرقني! أنا أحب الله كثيرًا، وأحاول أن أحفظ كتابه، لكنني أحيانًا أشعر بأنني هشةٌ نفسيًا، ولا أدري ماذا أفعل!
امتحاني قريب، وأنا لا تشغلني إلا هذه الأفكار؛ أدعو الله كل يوم، ولكن القلق لا يفارقني، أهتم كثيرًا لآراء الناس، وأخاف من الفشل والمستقبل، رغم إيماني برحمة الله.
اللهم أرح بالي.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

