السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا متزوّج منذ خمسة أشهر، وأقيم في الخارج، وقد قضيتُ شهرًا مع زوجتي ثم سافرتُ شهرين، وعدتُ، وهي الآن تعيش معي في الخارج.
كنتُ في العمل ولا أستطيع التكلّم مع أهلي في الهاتف لضيق الوقت، فطلبتُ من زوجتي الاتصال بأمّي كي يتواصل الودّ بينهما، مع العلم أنّني أكلم أمّي في العمل في وقت راحتي، ولكن عندما أعود إلى البيت أكون متعبًا فأنام، ولهذا طلبتُ من زوجتي الاتصال وأنا غير موجود، ولكنها لم تفعل ذلك.
وعندما تكلّمتُ مع أمّي وزوجتي بجانبي أعطيتُها الهاتف لكي يتكلّما، ولكن والدتي عاتبتها أنّها لا تحادثها، مع العلم أنّ علاقتهما كانت طيّبة رغم الخلاف بين أهلي وأهلها، وأنهما لا يتكلّمان، حتى أنّ والدتي -مع أنّها كانت تفعل لزوجتي الكثير من طيب المعاملة- لم تجد منها ما طلبت، وبرّرت زوجتي ذلك بأنّ هذا طبعها، وأنّها لا تجيد فتح المواضيع، فقلتُ لها: اسألي عن الحال فقط، وليس مطلوبًا منكِ الكلام الكثير، فحدثت مشادّة بيني وبين زوجتي، ولا نتكلّم الآن.
سؤال آخر: زوجتي ترفض قراءة القرآن معي، ولا تقرأه أمامي، وتقول إنّها تقرأ ولكن ليس أمامي، وترفض ذلك، وصلاتها سريعة جدًّا، وقد نصحتُها أكثر من مرّة، وتتكاسل عن صلاة الفجر في وقتها بحجّة التعب (كلّ يوم)، كما أنّها ترفض لمس الكثير من الطعام بحجّة أنّها لا تحبّه.
تتركني دائمًا في حزن، ولا تتكلّم إلَّا عندما أحادثها، وقد حاولتُ كثيرًا معها، حتى أنّني أفكّر الآن في الطلاق خوفًا على تربية أبنائي، خاصّةً أنّني عندما كلّمتها أنّه يجب أن تعلّم الأطفال القرآن إذا رزقنا الله بهم، قالت: سنرسلهم إلى شيخ، ورفضت الفكرة.
لا أعرف ماذا أفعل! فقد تحدّثتُ معها كثيرًا جدًّا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

