السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شخص ارتكبتُ كبيرة من الكبائر، ثم تبتُ إلى الله -ولله الحمد-، لكن بقي أثر من تلك المعصية، وبدأت تراودني وساوس بأنها ستسبب لي ضررًا وظيفيًا، وأن زوجتي مستقبلًا إذا رأت هذا الأثر فقد تخرب حياتي، أدعو الله دائمًا أن يزيل هذه الآثار، وحاولتُ إزالتها بنفسي ولكن لم أستطع.
ما الذي تنصحونني به؟ فالخوف يأتيني أحيانًا ويشعرني بأن حياتي قد خربت، ويصيبني ضيق وندم على الماضي، وأتساءل: لماذا فعلت ذلك؟ وهل الوظيفة رزقها مكتوب ولا تتأثر بما فعلتُ؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

