السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كنتُ موظفًا، وصدر قرار بتكليفي بعملٍ آخر يتضمّن مسؤوليات وعُهدة، فتخوّفتُ من استلامه ورفضت، فتمّ فصلي، مع أنّ حدوث ذلك كان مستبعدًا.
رفعتُ دعوى قضائية، وكان الجميع يتوقّع صدور حكمٍ بإعادتي وإلغاء القرار التعسّفي، لكن الدعوى رُفضت.
والآن ألوم نفسي لأنني تسبّبتُ في قطع رزقي، ومن حولي يلومني ويقول: كان عليك أن تفعل، والصراع الداخلي ينهكني: هل كان ذلك مقدّرًا، ولم يكن لي رزقٌ في ذلك المكان وفي ذلك الوقت، أم أنّني جنيتُ على نفسي؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

