السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كنتُ أدرس الطبّ في غير بلدي، وقبل دخولي الجامعة بدأتُ ألتزم، إذ كنتُ قبل ذلك على حال غير مرضي، وأنا بطبيعتي ضعيف أمام فتنة النساء، وخلال وجودي في الجامعة بدأتُ أميل نحو هذه الفتنة.
ثم بدأت تظهر لي أمور غريبة، كالحزن المفاجئ وغيره من المشاعر المؤلمة، ففسّرتُ الأمر في النهاية بأنه ابتلاء من الله لأترك الجامعة بسبب فتنة النساء، فتركتها، ثم تطوّر الأمر فصدرت مني أفعال أخرى؛ كأن هجرتُ جدّي، وحرّمتُ مال أبي، وغير ذلك.
وبعد فترة من الألم أدركتُ أن ما كنتُ فيه وسواس، فتركت تلك الأفكار وعدتُ إلى الجامعة، لكن الغريب أنه عندما أقول لنفسي: "إن ما كنتُ عليه وسواس" تظهر عندي حالة نفسية غريبة؛ فإذا سمعتُ عبارات مثل: «الله المستعان» أو «الحمد لله» يضيق صدري، ويأتيني شعور يشبه الكراهية، ثم اشتدّ الأمر حتى خفتُ أن تكون مشاعر كراهية للدين، كما تظهر عندي تبسّمات لا إرادية إذا سمعتُ ما فيه كفر أو إلحاد.
والعجيب أنه إذا قلتُ في نفسي إن ما جاءني لترك الدراسة لم يكن وسواسًا، تختفي هذه الأعراض كلّها وأرتاح، وأنا الآن أخشى الوقوع في الكفر، فماذا أفعل؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

