السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شابٌّ أبلغ من العمر ثلاثين عامًا، لم أتزوج بعدُ بسبب الظروف المادية الصعبة، وقد وقعتُ في شَرَكِ إدمان مشاهدة الأفلام الإباحية وممارسة العادة السرية منذ سنواتٍ، لا أقوى على الابتعاد عنها، لدرجة أنني تركتُ هاتفي لأسابيعَ طوال رغبة في اعتزال كل ما يُذكّرني بهذه الأمور، ومع ذلك أعود إليها مرارًا وتكرارًا.
في كل مرة أقول: "هذه هي المرة الأخيرة"، فأغتسلُ وأصلي لله وأنا في غاية الندم، لكن شهوتي تغلبني ثانيةً، فأعصي الله بعد أن سألتُه المغفرة والعفو والمسامحة.
أشعرُ أن الله سخط عليَّ، لكن الأمر -واللهِ العظيم- يخرج عن سيطرتي، ولا أدري ماذا أفعل؛ فقد بلغت بي الغلبة أن تكسر شهوتي صيام رمضان، فأندمُ بعدها ندمًا شديدًا، أعجزُ تمامًا عن الإقلاع، فماذا أفعل؟
أطلبُ من الله المغفرة ثم أعود للذنوب والمعاصي، أعيشُ وحيدًا في حياتي الشخصية، ولا أنيس لي، وهذا ما يزيد من حيرتي وضياعي.
أشعرُ أن الله غاضبٌ مني، وأن الشيطان يخدعني في كل مرة، أرغبُ بشدة في إعفاف نفسي بالحلال، لكن السبل موصدة أمامي، وغير قادر على ذلك، وليس بيدي حيلة، فماذا أفعل؟ اللهم يا ربِ سامحني.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

