السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
شخصٌ أخبرني بقصّته؛ فقد فعل في حياته الكثير من الأمور، ومن أبشع ما يمكن تخيّله، ارتكب أفعالًا تقشعرّ لها الأبدان، وقد حاسبه القانون عليها، ثم تاب توبة نصوحًا، لا يترك فرضًا، وبنى مساجد وآبارًا، وأقلع عن كلّ ما كان يفعله من سوء.
ومع ذلك لا يستطيع رؤية الكعبة حتى عبر التلفاز أو الصور، ويتمنّى رؤيتها، وقد أحضرت له أمّه سجّادة صلاة، فقال لها: لماذا هي فارغة؟ فقالت له: ألا ترى الكعبة التي عليها؟ فبكى كثيرًا على حاله، ويتمنّى رؤيتها.
تراوده أحلام كثيرة بأنه من أهل النار، ويجد كثيرًا من أعمال السحر في مطعمه الخاص، وذكر أنّ جميع جرائمه ارتكبها في فترة كان فيها مشركًا بالله، مع العلم أنّه لم يلمس امرأة قط، ولم يقم بوشم.
والآن يرجو النصيحة: ماذا عليه أن يفعل؟ وهل سيرضى الله عنه يومًا؟ عمره ثلاثون عامًا، ولا يترك فرضًا الآن، ولا ينام الليل بسبب حالته، ما الحل؟
أرجو المساعدة في هذه القضية الصعبة.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

