السؤال
السلام عليكم.
عمري 21 سنة، وأعيش مع أهلي وقد تعرضتُ لظلم، وقهر، وأذى نفسي، وجسدي على مدار الواحد والعشرين عاماً لا يتوقف؛ من منٍّ، وسبٍّ، وقذف، ومعايرة، وتحرش، وعبودية.
أخلف هذا أمراضاً نفسية وجسدية عدة، وتوقفاً كاملاً لحياتي؛ من عبادة ودراسة وعمل، وأقدمتُ عدة مرات على الانتحار -غفر الله لي-.
خشيتُ على نفسي فتركتُ البيت إلى مكان آمن، وظننتُ أنني أخيراً سأُعامل كإنسانة، تواصلتُ مع أمي لكي لا أُقلقها عليَّ فنهرتني وقالت: "ستجلبين لنا العار والفضيحة"، عاتبتُها فلم تأبه وقالت: "الفضيحة"، وهددتني بالقتل، وقالت: "عودي وسنحل كل شيء"، صدقتُها وعدتُ، فما وجدتُ غير قسوة وجحود وتحريض منها لإخوتي على إساءة معاملتي، وحبستني في الغرفة ومنعتني من الدراسة، أنا التي صدقتُها.
لجأتُ إلى أهلي فنهروني وقالوا: "أطيعي أمكِ وإن قتلتكِ"، الآن أسأل: هل هروبي من هذا الظلم والأذى -مخافةً على نفسي، وحفظاً لحياتي وكرامتي- جائز؟
مع العلم أنني سأذهب إلى مكان آمن، إلى أهل دين وصلاح (أهلي لا يأبهون لدينهم أصلاً، مجرد تدين ظاهري، وهم لا يصلون، ولطالما حرضوني على ما لا يرضي الله، كأكل الربا، والغيبة، وقطع صلة الرحم، وارتداء ما لا يرضي الله).
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

