السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
غفلت لدرجة أني عملت ذنوبًا ومعاص كثيرة جدًا جدًا، وكنت لا أصلي، وكنت من المذنبين، واستمررت في ذلك إلى قبل 5 أشهر؛ فقد أنعم علي رب العالمين بالهداية والصلاح، وأصبحت أحافظ على الصلوات، وأقرأ الأذكار مساءً وصباحًا، وأصوم، وأستشعر الإيمان في قلبي، وقد كانت تنتابني الوساوس القهرية في الله -سبحانه وتعالى-، وبفضل الدعاء أزالها الله عني، وأصبحت لا تراودني.
الآن لدي مشكلة، وهي:
أولاً: الصلاة؛ فأنا -بفضل الله- أحافظ على صلواتي قدر الإمكان، ولكن في بعض الأحيان بسبب التوقيت لدينا في أوروبا يؤذن للمغرب في الساعة 10 ليلاً، ويؤذن للعشاء في 12، وأحيانًا أغفو في منتصف الليل، ثم أقوم مثلاً في الساعة 1 والنصف وأصلي العشاء.
ثانيًا: الأذكار لم أعد أحافظ عليها كما كنت في بداية توبتي، وأعرف أن التقصير مني، ولكني أقرأ أذكار الصلاة بعد كل فريضة، مع آية الكرسي، والمعوذات.
ثالثًا: بعض الأمور أحيانًا تصعب علي، فهل هذا بسبب التقصير أم هو اختبار للصبر؟
رابعًا: كيف أعرف أن قلبي معلق بالصلاة؟ فأحيانًا أحس بثقل، لكنني مع ذلك أصلي، وبسبب السهر أصلي الفجر وأنام، وأصحو وقد بقي القليل على صلاة الظهر، فأقوم، وأتوضأ، وأصلي الظهر، وبعد نصف ساعة يؤذن للعصر، رغم أنني أحس أحيانًا بشيء يثقلني عن الصلاة، لكنني أذكر نفسي بعظمة الله، وأقول لها: هل تريدين لي النار، بينما أريد لك الجنة؟ وهكذا.
رابعًا: كنت محافظاً على قراءة القرآن بشكل يومي، ولكنني الآن أصبحت مقصرًا، وأحس أنني أصلي وأقرأ القرآن حتى يسهل الله أمري، وهذا الشعور يأتي ويروح، على الرغم من أنني أشعر بطمأنينة في قلبي، ودائمًا أناجي الله في دعائي.
خامسًا: أصبحت الأمور تتكالب علي بسبب ضيق في العمل؛ فتضطرب المشاعر أحيانًا.
فهل أنا طبيعي، أم أن هنالك تقصيرًا مني في حق الله؟ وإن كان هذا ابتلاء من الله، فهل أكون منافقًا؟
وشكرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

