السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شاب عمري 30 عامًا، ملتزم جدًّا، ولم أدخل في علاقة مع فتاة قط، ولا أفعل حرامًا.
في عيد الفطر شاء الله أن يجمعني بفتاة قالت إنها ليست متزوجة، وأنها ستقبل بأي رجل يتزوجها، وقالت ذلك أمام الناس، فعرضت عليها الزواج فوافقت، وهي أول فتاة أرتبط بها.
خطبتها مدة شهر، وحدث منها بعض التجاوز في الكلام المعسول، فقلت لها: لا يجوز هذا الكلام الآن، ووقته بعد الزواج، وفي مرة اختلينا ببعضنا، ولم أفعل لها شيئًا مرضاةً لله.
وبدأت أجمع المهر وأجهز كل شيء، لكنها ألغت الزواج في الأيام الأخيرة، وأنا أحببتها حقًا؛ لأنها أول فتاة في حياتي.
والآن لستُ في حالة جيدة، فقد أصبحتُ أبكي طوال اليوم، في الطريق، وأمام الناس، وفي البيت، وفي العمل، وحتى وأنا أكتب لكم هذه الرسالة أبكي.
حاولتُ مع أمها وأبيها وأهلها، وهم موافقون على هذا الزواج، بل ويريدونني بشدة، لكن المشكلة في الفتاة نفسها، وقد حاولوا معرفة السبب، أو إن كان هناك سوء فهم، لكن تم الرفض للمرة الثانية من الفتاة.
كان الرفض قبل أربعة أيام، وأنا فعلًا لست بخير، وأخاف على نفسي الآن، فهل أدعو الله أن يجمعنا مرةً ثانية؟
مع العلم أنها كانت تريدني أيضًا، لكن لديها سبب لم توضحه، والمشكلة أنها هي نفسها من قالت: أي رجل يتزوجني فسأقبله.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

