السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعجبني شاب وأحببته، ولم تكن بيننا أي علاقة أو تواصل خاص، وكنت أواظب على الصلاة والدعاء بأن يكون من نصيبي، كما صليت صلاة الاستخارة، وبعد فترة فوجئت به يخبرني أنه يحبني ويرغب في التقدم للزواج مني، وبالفعل أرسل أهله للتقدم لخطبتي.
لكن بعد ذلك بدأت تظهر مشكلات وعقبات، وأصبح يخبرني بين الحين والآخر بوجود أسباب تحول دون إتمام الزواج، ومع ذلك واصلت الدعاء وصلاة الحاجة، إلَّا أن الأمور كانت تزداد تعقيدًا بدلًا من أن تتيسر.
وفي النهاية أخبرني أن هناك سببًا يراه هو وأهله مانعًا من الزواج، وأن هذا السبب لا يمكن تجاوزه بالنسبة لهم، ولذلك أصبح الزواج بيننا مستحيلًا، وعندما سألته عن هذا السبب رفض الإفصاح عنه.
ثم بدأ يبتعد عني تدريجيًا، إلى أن أخبرني في آخر حديث بيننا أنه لا يستطيع الاستمرار، وأن الأمر أصبح مستحيلًا، إلَّا بمعجزة إلهية أو بحدوث ظرف استثنائي، وهو وفاة أحد الأطراف.
سؤالي هو: لقد صليت كثيرًا ودعوت الله أن يكون هذا الشخص من نصيبي، فإذا لم يكن مقدرًا لي من الأصل، فلماذا أحبني وتقدم لخطبتي؟ وهل ما حدث يعني أنه ليس من نصيبي فعلًا؟
وإذا واصلت الدعاء والصلاة، فهل يمكن أن تتغير الأمور، أم أن استمرار تعقدها يدل على أن عليَّ التوقف عن التعلق بهذا الأمر، والتسليم بأنه ليس من نصيبي؟ فأنا ما زلت أواظب على صلاة الحاجة والدعاء، لكنني ألاحظ أن العقبات تزداد يومًا بعد يوم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

