السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الرجاء الإجابة عن سؤالي؛ لأنني في حيرة شديدة.
أنا فتاة في عمر 15 سنة، توفي أبي وأنا في سن 14 سنة، وكانت حياتي قبل وفاته مليئة بالعاطفة والحب، وكان أبي هو من يحتضنني ويعطيني الحب، أما أمي فكانت دائمة الصراخ، وأبي كان من يدافع عني، ولكن بعد وفاته عانيت من اكتئاب شديد تجاوزته -بفضل الله-، وتلاوة القرآن.
وإضافة إلى ذلك، فإن أمي وعدتني أنها ستصبح هادئة وتصبر علينا، وهذا دام سنة، ومع نهاية السنة صارت أمي عصبية، وعادت لما كانت عليه، وأنا لا أتجرأ أن أتكلم لكي لا أكون عاقة، وأكتفي بالبكاء في الغرفة، وصارت هذه عادتي قبل النوم؛ فكل ليلة أبكي قبل نومي، وأستيقظ على صراخ أمي ومعاتبتها.
وأنا خائفة أن أعود لحالة الاكتئاب، ولكن أمي تصف ما أنا عليه بأنه دلال، وأن المسلم يجب أن يكون قوياً، ولما أحتضنها تبتعد عني وتقول إن والدي -رحمه الله- دللني كثيراً، وهذا جعلها تعاني، فما الحل معها؟ لأنني خائفة من الانفعال، وأن أصبح عاقة، وخائفة أن يعود لي الاكتئاب، فهل أكلمها كنصيحة؟
وبارك الله فيكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

