السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أريد أن أغيّر من شخصيتي إلى الأفضل؛ فقد ضيّعت عمري في أمور كثيرة، وفي مساعدة عائلتي؛ وهذا جعلني لا أهتم بنفسي، أشعر أن شخصيتي ليست قوية، وتعليمي ليس بالمستوى الأفضل، ولم أستطع أن أُثقّف نفسي، كما أنني غير اجتماعية، وليس لديَّ أصدقاء، وأشعر بالقلق من التجمعات؛ لأنني لا أملك الثقافة الكافية للرد بسرعة على أي شخص، لا أعرف كيف أعبّر عمَّا بداخلي، ولا أعرف كيف أفتح مواضيع للحديث، وحتى إذا تحدث معي أحد لا أعرف كيف أرد عليه.
خطيبي يرى أنني غير مثقفة، وأنني لا أهتم بنفسي، وهو قلق من التجمعات العائلية؛ خوفًا من أن يسألني أحد سؤالًا أو يحرجني به، ولا أستطيع الرد عليه؛ لأنني لا أملك الثقافة الكافية للإجابة.
دائمًا أشعر أن أخواتي شخصياتهنَّ أقوى مني؛ فهنَّ يعرفن كيف يتصرفن، أمَّا أنا فلا أعرف كيف أتعامل مع الناس، وأبتعد عنهم، ولا أحب التحدث مع أحد؛ حتى لا يشعر بأنني غير مثقفة أو لا أعرف كيف أرد، فألتزم الصمت وأستمع أكثر ممَّا أتكلم.
أشعر أن الآخرين اعتادوا على عدم ردي عليهم، أو على أنني لا أطلب شيئًا لنفسي، حتى أصبح ذلك حقًا مكتسبًا لهم، وأصبح لديَّ شعور بأنني لا أستطيع الرد.
أشعر أن عمري مضى دون فائدة، من غير أن أفعل شيئًا نافعًا لنفسي، وأشعر أن قربي من الله غير كافٍ، وأصبحت أهرب من الواقع بالانشغال ببرامج التواصل الاجتماعي، وليس لديَّ أصدقاء.
كيف أغيّر وأطوّر من نفسي، وأشعر بأن لديَّ شخصية قوية وقبولًا عند الناس؟ وكيف أستعيد ثقتي بنفسي، وأغيّر نفسي إلى الأفضل؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

