السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قبل فترةٍ تعرضتُ لوعكةٍ صحيةٍ شديدةٍ، ومن بعدها تدمرتْ نفسيتي تماماً، وكلما فكرتُ في الأمرِ أُصبتُ بآلامٍ ووهنٍ في رجليَّ وأشعرُ بدوخةٍ.
وقبلَ أسبوعٍ، صرتُ أفكّرُ في الحياةِ الآخرةِ، وماذا سيحدثُ لي عندما أموتُ، وصرتُ أتساءلُ كيف سأكونُ وحيداً في قبري وفي الآخرةِ؟ وأصبحتُ أفكّرُ في هذا الأمرِ على مدارِ الأربعِ وعشرينَ ساعةً، وتركتُ التفكيرَ في الدنيا والانشغالَ بها.
على الرغمِ من أنني طالبٌ وقد قُبِلتُ هذه السنةَ في دراسةِ الماجستيرِ، إلا أنني أقولُ في نفسي: لماذا عليَّ أن أعيشَ في الدنيا ما دمتُ سأموتُ في النهايةِ؟ وصرتُ أفكّرُ بالموتِ والحياةِ بعد الموتِ بشكلٍ مفرطٍ؛ مما أثَّرَ سلباً على جسدي ونفسيتي، ورغمَ أنني أصلي وأدعو ربي وأذكرُهُ يومياً -وللهِ الحمدُ-، إلا أنني صرتُ أفكّرُ بشكلٍ مفرطٍ ومزعجٍ.
أتساءلُ: هل يجبُ عليَّ أن أعيشَ حياتي الدنيا بشكلٍ طبيعيٍّ بالتأكيدِ مع اجتنابِ معصيةِ ربي؟ لكنني في الواقعِ تركتُ عيشتي وصرتُ أفكّرُ طوالَ الوقتِ، ومع هذا التفكيرِ المستمرِّ يصيبني دوارٌ (دوخةٌ) ويؤلمني رأسي ورجلايَ.
هناك الكثيرُ من الكلامِ في داخلي، ولكنني لا أعرفُ كيف أطرحُهُ، وأنا أدعو اللهَ دائماً أن يقوي إيماني، ولكنَّ نفسيتي وصحتي تدهورتا بشكلٍ مفرطٍ، فأرجو مساعدتي.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

