السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جعل الله الجنة مثواكم.
لدي صديق مقرب جدًّا، إلَّا أنني أنزعج من بعض تصرفاته واستهزائه المستمر، كما أن همته ضعيفة في طلب العلم، وأخلاقه سيئة نوعًا ما، مع أن بيننا صداقةً صالحةً، ولكنني لم أعد أستطيع تحمل أذاه، فاقتصرتُ في تعاملي معه على إلقاء السلام وردِّه، فانزعج من ذلك وسألني عن السبب، فقلت له: لا شيء.
فهل أكون قد ظلمته بهذا التصرف؟ وهل أخطأت حين لم أصارحه بسبب ابتعادي عنه؟ وكيف ينبغي لي أن أتعامل معه بما يحفظ حقه، ويدفع عني أذاه؟
نرجو منكم الرد، وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

