السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أُصبتُ قبل عامين بمرض الوسواس القهري (وسواس سب الذات) -عافانا الله وإياكم-، وأنا بعمر 27 عامًا، وأصبح لديَّ ضعف ذاكرةٍ بسيط مرتبط بالأحداث التي سبقت الوسواس، والحمد لله تغلبتُ عليه رغم معاناةٍ شديدةٍ من قلقٍ واكتئابٍ، ولم أذهب إلى طبيبٍ نفسي.
بدأت مشكلتي قبل 3 أسابيع عندما كنتُ أنا وأخي في مناسبةٍ اجتماعيةٍ، ورأينا شخصًا نعرفه، فأخبرني أخي أنه أُصيب مؤخرًا بمرض الزهايمر، وأصبح ينسى الأشخاص الذين كانوا معه، حينها، دخل الخوف والقلق إليَّ، وتذكرتُ النسيان الذي كنتُ أعانيه سابقًا، وأصبحتُ كل يومٍ أفكر في هذا الأمر، وأقوم بفحص ذاكرتي دائمًا مع خوفٍ وقلقٍ ونعاسٍ وسرحانٍ لمدة أسبوعين، ومع كل يوم تفكيرٍ في هذا الأمر يزداد النسيان لديَّ أكثر؛ ليس فقط النسيان المرتبط بالوسواس السابق، وإنما تطور الأمر وأصبح نسيانًا فعليًا، إذ أصبحتُ لا أتذكر أشياءً كثيرةً حصلت معي.
الأسبوع الثالث كان الأصعب؛ أُصبتُ بنوبات هلعٍ شديدةٍ، وشعرتُ بأنني فقدتُ جزءًا كبيرًا من ذاكرتي مع اضطراب في الذاكرة، حيث أصبحتُ أتذكر أحداثًا قديمةً أشعر بأنها جديدة والعكس صحيح، وهنالك أحداث مهمة في حياتي لم أعُد أتذكرها، والنسيان أصبح يزداد معي كل يومٍ، وذاكرتي أصبحت ضعيفةً فعلًا.
ذهبتُ إلى أكثر من طبيبٍ، وعملتُ تحاليل شاملةً، كالغدة الدرقية، وصورة الدم والحديد، وجميع أنواع الفيتامينات، وجميعها كانت سليمةً. أيضًا، قمتُ بعمل أشعة رنينٍ مغناطيسي للدماغ وكانت سليمةً.
أنا في حالةٍ صعبةٍ، لا أعرف أين أذهب، وماذا أفعل! ومنذ ذلك اليوم وأنا لا أستطيع النوم جيدًا؛ لم أنَمْ نومًا عميقًا منذ 3 أسابيع، وأستيقظ في اليوم أكثر من 20 مرةً، وأشعر بأنني مستيقظ وأنا نائم، نفسيتي سيئة!
أرجوكم، هل هنالك حل لمشكلتي؟ هل ستعود ذاكرتي إلى ما كانت عليه؟ أنا قلق جدًا، هل يمكن أن يُصاب شخص بمثل عمري بهذا المرض؟ وهل الضغوطات النفسية الشديدة والقلق يسببان الزهايمر أو الخرف؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

