السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا مطلقة منذ ست سنوات، ولديّ طفلان، وأسكن في مسكن طليقي بحكم الحضانة.
انجذبت إلى زميل لي في العمل، وهو متزوج، وقد نوينا الزواج، لكن بداخلي خوف من عدم تقبل وضع الزوجة الثانية، وما قد يصاحبه من مشاعر الغيرة ونظرة المجتمع.
أنا يتيمة الأب منذ الصغر، وإخوتي يعملون في الخارج، أما أخي الأكبر فلا أصل إليه إلا بمكالمة هاتفية في الأعياد، ولا يزورني، ولا يعرف عني شيئًا، ولا يسأل عني إطلاقًا بحجة ظروف الحياة.
تقدم لي هذا الشخص، لكن أخي وأختي رفضا الأمر رفضًا تامًا، واتهماني بأنني إذا تزوجته فسأكون ظالمة لزوجته، وأنها إذا اختارت الطلاق بعد زواجي منه فسأكون أنا سببًا في خراب بيتها، وقد أدعو على نفسي بذلك.
أما أنا وهذا الزميل، فقد وضع الله في قلوبنا حبًا كبيرًا، ونريد أن يجمعنا الله بالحلال على سنته وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وحاليًا ابتعدت عن هذا الشخص بعد رفض إخوتي، لكننا نتألم كثيرًا، وهو لا يريد الابتعاد عني، كما أنه متمسك بزوجته أيضًا، ويقول إنه حتى لو طلبت الطلاق فلن يطلقها حفاظًا على بيته وأولاده.
علمًا بأن ظروفي تجعلني مسؤولة بمفردي مسؤولية كاملة عن تربية أولادي، وأرى أن ظروف هذا الزواج، وكونه يعمل في الخارج، قد تكون مناسبة بحيث لا تتعارض مع مسؤوليتي تجاه أولادي.
لكن أخي يرى أن هذا الشخص يتسلى بي، وأنه متمسك بزوجته، ولذلك فهو غير موافق نهائيًا على هذا الزواج.
وقد صليت صلاة الاستخارة مرات كثيرة، وكلما ابتعدت عنه عاد إلى حياتي مرة أخرى.
بماذا تنصحونني؟ وما التصرف الصحيح في مثل هذه الحالة؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

