السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شيخنا.
أعاني من وسواس قهري أثناء الصلاة، فتظهر في ذهني صور أشخاص أعرفهم من غير اختياري، ثم يوسوس لي الشيطان، وكأنني أسجد لهذه الصورة أو أصلي لهذا الشخص، مع أنني لا أريد ذلك ولا أقصده، وإنما تأتي الصورة والفكرة تلقائيًّا، وتسبب لي الخوف والقلق.
وكذلك أعاني من حديث النفس، وأفكار تأتي إلى ذهني بأمور لا أريدها ولا أرضاها، وتأتي بشكل متكرر ومن غير اختياري، وقد أصبحت هذه الأفكار ترهقني وتتعبني نفسيًّا، وأحيانًا أبقى أفكر فيها وأخاف من معناها، مع أنني لا أريدها ولا أوافق عليها.
أشعر أنني تعبت وأُرهقت من كثرة هذا الحديث والوسواس، وأريد أن أعرف كيف أتعامل معه وأتخلص من هذا العذاب؟
أريد أن أعرف -يا شيخنا- ما الحل الشرعي الصحيح للتعامل مع هذه الوساوس؟ هل أتجاهل الصور والأفكار، ولا ألتفت إليها، وأكمل صلاتي؟ وهل مجرد هذه الصور والوساوس وحديث النفس يؤثر على النية أو الصلاة، أم أنها لا تضر ما دمت لا أقصدها ولا أريدها؟ وكيف أتخلص من هذا الوسواس، وأتعامل معه بشكل صحيح؟
جزاكم الله خيرًا، وبارك فيكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

