السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لديَّ أعمام وأخوال، لكنني أشعر في صلتي بهم بأنني مقصِّر، فمثلًا، أنا تقريبًا ألتقي كل أسبوع بأعمامي الرجال، فأسلِّم عليهم، وأحدِّثهم قليلًا، ثم أنصرف، ولكن لديَّ أخوال بعيدون عني، فقد ألتقي بهم مرةً واحدةً في العام، أو أجري معهم مكالمةً هاتفيةً في العام، ومنهم من لم أره منذ أن تزوج، وعند الاتصال بهم هاتفيًّا يكون هاتفهم مغلقًا.
فهل أكون بذلك قاطعًا للرحم، مع أنني أحبهم، وأدعو لهم، ولا أبغضهم؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

