السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شاب أبلغ من العمر 23 سنة، والداي مطلقان، وقد طلقت أمي وهي حامل بي، فربتني منذ ولادتي في بيت أهلها، وأنا ابنها الوحيد، ولم تتزوج بعد الطلاق.
نشأت بين جدي وجدتي وأخوالي وخالاتي، وقد تكفلوا بتربيتي ورعايتي، جزاهم الله خيرًا، أما والدي فلم تكن بيننا علاقة حقيقية منذ طفولتي؛ فلم يكن يزورني أو يتابع أحوالي، ولم يقم بالإنفاق عليَّ إلا نادرًا، وكانت والدتي وأهلها هم من تكفلوا بجميع شؤوني.
ومع مرور السنوات استمر الانقطاع بيننا، حتى إنني لم أنشأ على التواصل معه أو مع عائلته، وهو يسكن في قرية قريبة من قريتي، وقد نلتقي أحيانًا مصادفة دون أن يكون بيننا تواصل، كما أنني لا أعلم هل سيرحب بالتواصل معي إن بادرت إليه أم لا.
وأود أن أوضح أنني لا أحمل له حقدًا ولا أطلب منه شيئًا من أمور الدنيا، وإنما أخشى أن أقصر في حقه الشرعي أو أقع في العقوق.
لذلك أرجو بيان ما يجب عليَّ شرعًا تجاه والدي في هذه الحالة، وما الحد الأدنى من البر والصلة الذي تبرأ به ذمتي أمام الله تعالى، وهل يجب عليَّ أن أبدأ بالتواصل معه أو زيارته رغم هذا الانقطاع الطويل؟
جزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

