السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لستُ متأكدة، لكنني أظن أنني أعاني من «الجن العاشق»؛ إذ تأتيني أحلام مزعجة جدًّا، فيها زنا المحارم و-العياذ بالله-، وبكثرة.
وأموري كلها معطلة؛ فلا أخرج من المنزل منذ شهور، وقد توقفت عن الدراسة، ولا أحب رؤية الناس، وخاصة الرجال، حتى إنني نفرت من أبي نفورًا شديدًا.
أعاني من هذه الكوابيس بكثرة، لدرجة أنني لم أعد أحب النوم بسببها، وأحلم أيضًا أن شخصًا ما يطعمني، ويكون الطعام كأنه حقيقي، وعندما أستيقظ أشعر بطعمه، وأكون شبعانة، ولا أحب أن آكل في ذلك اليوم، وأنا مُقصِّرة جدًّا في عباداتي، ولا أستطيع الصلاة؛ لأنني أتعب كثيرًا عند أدائها.
ذهبتُ مرة إلى راقٍ، فقال: إن بي مسًّا وإنني مسكونة، وأمرني بالحجامة والعودة إليه، لكنني لم أعد؛ إذ لم أستطع، وتعطلت كل الأمور التي كانت ستساعدني على العودة إليه، وأشعر أيضًا بضيق كبير بين العصر والمغرب، وأحب الجلوس وحدي كثيرًا في الظلام، وقال لي الراقي: أنه تحدث مع الجني، فأخبره بأنه مرسل إليَّ ليعطل حياتي ودراستي، وفي ذلك اليوم، عندما عدت إلى المنزل، نمت جيدًا جدًا ولم أعانِ من أي شيء.
مع العلم أنني عندما كنت صغيرة، كنتُ أكره الماء كرهًا شديدًا، فرُقيتُ بسبب ذلك، كما كرهتُ المدرسة فرُقيت أيضًا، ورُقيتُ بسبب العين، وعندما شربتُ ذلك الماء المقروء عليه، شعرت بأنه كالنار، حتى أُغمي عليَّ.
فما حالتي، وما الذي يصيبني بالضبط؟ وكيف أعالج ذلك، فقد احترت؟
أرجو منكم الرد، وشكرًا جزيلًا لكم، والسلام عليكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

