السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
علاقتي مع والدي مضطربة، ويصحبها كثير من المشكلات، ومؤخرًا حدثت مشكلة بينه وبين أمي، فتركت البيت، ثم افتعل مشكلة معي، وضربني ضربًا مبرحًا حتى ضرب رأسي بالجدار، فذهبت إلى بيت خالتي عدة أسابيع.
ثم عدت أنا ووالدتي، لكنه ما زال غاضبًا مني، ويعاملني بجفاء، وفي آخر المواقف حدثت مشكلة بيني وبين أختي، وكانت هي الظالمة، فوقف والدي يشاهد ولم يدافع عني، فعاتبته، ثم تشاجرنا، ومنذ ذلك الحين قاطعني، فهو يكلم أخواتي ولا يكلمني.
إساءتهنَّ يتقبلها، أمَّا مني فتكون سببًا في التعنيف والضرب، وكثيرًا ما يضربني ويؤذيني بالقول والفعل، مع أنني مشهود لي بالبر والطاعة، وأجده شديدًا عليَّ، لينًا مع أخواتي.
حاولتُ الاعتذار، لكنني تراجعت؛ لأن اعتذاري سيجعلني مغلوبة على أمري تحت يديه، إذ كان دائمًا يثقل عليَّ ويؤذيني بالكلام، ومع ذلك فأنا بارة به، أجيبه وأطيعه، وأفعل ما يريد قبل أن يطلبه، وقربي منه قد يكون فيه بعض الضرر لديني ونفسي؛ لأن أسلوبه ليس طيبًا، وصبره ضيق.
فماذا أفعل تجاه هذا؟ أفيدوني، جزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

