السؤال
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أنا فتاة قدمت لدخول الجامعة، وكنت دائمًا أريد دخول تخصص معين وهو تخصص علوم الحاسوب، رغم أن عائلتي عارضت في البداية، وأخبروني أن أدرس الطب، ولكن أقنعتهم في النهاية.
كانت هذه رغبتي منذ سنين، ولكن في الآونة الأخيرة، ومع التقدم التكنولوجي في المجال واستخدام الذكاء الاصطناعي بدل البشر، تغير سوق العمل وسُرِّح الكثير من وظائفهم، وأصبح القليلون قادرين على إيجاد وظيفة، مما سبب لي الكثير من التوتر، خصوصًا أنني يتيمة الأب، والحصول على وظيفة أمر مهم بالنسبة لي، ولكني أيضًا مؤمنة أن الأرزاق بيد الله، فكنت أرى أن خوفي لا داعي له.
قدمت عن طريق مكتب وأخبرتهم برغبتي الأولى علوم الحاسوب، كل هذا الوقت وأنا مستمرة في القيام كل ليلة، ودعاء الاستخارة عدة أشهر، لكن التوتر من سوق العمل كان يغلب علي، فأحيانًا أدعو الله إن كان الطب خيرًا لي، أن يجعل بأي شكل من الأشكال أن يتم قبولي في الطب بدل علوم الحاسب، وهذا رغم علمي أني قدمت للحاسب.
الآن بعد أن بدأت في الذهاب للجامعة، على أساس أن كليتي الحاسوب -رغم تأخر نتيجة القبول، لكن هذا أمر طبيعي في جامعتي ويسمحون للناس بالدخول- سألت المكتب عن ورقة الرغبات، ووجدت أنهم أخطأوا ووضعوا أول رغبة الطب (نسبتي تؤهلني له) والآن أصبت بحيرة؛ لأن هذه هي العلامة التي طلبتها من الله، ولكن ما زال قلبي معلقًا بتخصص الحاسب.
أريد سؤالكم: هل أصلًا طلب علامة من الله سبحانه وتعالى هكذا جائز؟ لأني أخبرت أمي وقالت: دعاؤك الأول لا يجوز، وثانيًا: هل يجوز لي الاستمرار في الكلية الأخرى؛ لأن قلبي ما زال متعلقًا بها رغم هذه العلامة من الله؟
أعلم أن في سؤالي القليل من السذاجة، ولكن التفكير أهلكني ولا أجد أحدًا غيركم أسأله، فأرجو الإجابة عن سؤالي، وشكرًا لكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

