الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما هي بدائل الافكسور والسيروكسات وليس لها أعراض جانبية؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عندي رهاب واكتئاب شديد منذ فترة طويلة، وأخيرا تحسنت على ايفكسور 150 وسيروكسات 25، وظهرت لدي مشكلة التعرق التي تتعبني وتسبب لي ضيقا كبيرا، أتعرق بشكل فظيع جدا، فهل من بدائل للايفكسور والسيروكسات بنفس المفعول ولا تسبب التعرق؟ شكرا جزيلا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ عماد حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

طبعًا مرض الرهاب والاكتئاب يُعالج بالأدوية النفسية من فصيلة الـ SSRIS أو الـ SNRIS وبالعلاج النفسي، والإفكسور طبعًا هو من مجموعة الـ SNRIS أما الزيروكسات فهو من مجموعة الـ SSRIS وأنا دائمًا أفضل أن يأخذ الشخص دواء واحد وبجرعة واضحة ومحددة، حتى إذا لم يستفد منه ينتقل إلى دواء آخر، لأن إعطاء أكثر من دواء يجعل الشخص أكثر عرضة للأعراض الجانبية، وقد يكون هذا هو السبب الذي جعلك تتعرَّقين - أختي الكريمة - لأخذك دوائين مع بعض.

نعم هناك بدائل للإيفكسور والزيروكسات، بالنسبة لبديل الإيفكسور: هناك طبعًا دواء يُعرف باسم (دولكستين)، هو من نفس الفصيلة، وجرعته من ثلاثين إلى ستين مليجرامًا، أمَّا الزيروكسات فهناك بدائل له مثل الـ (استالوبرام/سبرالكس)، وجرعته عشرة مليجرام إلى عشرين مليجرامًا، أو الـ (سيرترالين/زولفت)، وجرعته من خمسين إلى مائة مليجرام، وأنا أفضل - كما ذكرتُ - أن تتناولي دواء واحدًا مع العلاج النفسي (العلاج السلوكي المعرفي) لأنه مهم جدًّا مع العلاج الدوائي في حالة الرهاب الشديد والاكتئاب.

وفقك الله وسدد خطاك.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً