الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا علاقة بين التحلل من الإحرام وبين أداء كفارة ارتكاب المحظورات

السؤال

إذا فعلتُ محظوراتٍ في العمرة، فهل لا أتحلَّل من العمرة حتى أُكفِّر؟ مثلًا: هل لا أتحلَّل حتى يتم ذبح الشاة؟ أم يُعتبر أنني متحلِّلة إذا أتممتُ العمرة وقصيتُ الشعر، لكن تبقى الكفارة واجبةً وفي ذمتي؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمعتمر يتحلل من عمرته بمجرد تقصير شعره أو حلقه، وإذا ترتب عليه دم -مثلاً- بسبب ارتكاب محظور من محظورات الإحرام أثناء العمرة، فهو في ذمته، ولا علاقة بين أداء ذلك الدم ونحوه، وبين الإحرام. وانظري التفصيل في الفتوى: 148991.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني