الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تأتيها الدورة 15 يوما ومدة الطهر بين الدورتين 7 أيام.. الحكم والواجب

السؤال

عمري 38 عامًا، وتأتيني الدورة الشهرية 15 يومًا، ومدة الطهر بين الدورتين 7 أيام فقط، وعندما ذهبت للطبيب، قال: إنه بسبب ألياف الرحم والرضاعة، وتكرر ذلك أربع مرات.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يمكن أن يكون كل ما ترينه حيضًا؛ لأن أقل مدة الطهر بين الحيضتين هي خمسة عشر يومًا في قول الجمهور، وثلاثة عشر يومًا في قول الحنابلة.

وما دامت المدة المتخللة بين الدمين لا تبلغ أن تكون أقل الطهر بين الحيضتين؛ فأنت -والحال هذه- مستحاضة قطعًا.

ومن ثم؛ فعليك أن ترجعي إلى عادتك السابقة قبل أن تستحاضي؛ فتعدّيها حيضًا، وتغتسلي بعد انقضائها.

وكل دم زائد؛ فهو استحاضة، تتوضئين معه لكل صلاة بعد دخول وقتها، وتصلّين الفرض، وما شئت من النوافل؛ حتى يخرج ذلك الوقت.

وإن لم تكن لك عادة سابقة؛ فاعملي بالتمييز الصالح:

فما ميّزتِ فيه صفة دم الحيض -بلونه، وريحه، والألم المصاحب لخروجه-؛ فهو حيض، تغتسلين بعد انقضائه، ويكون الزائد استحاضة.

وإن لم تكن لك عادة، ولا تمييز؛ فاجلسي من أيام الدم ستة أيام أو سبعة بالتحرّي، واغتسلي بعدها، ويكون ما زاد عليها استحاضة، تفعلين فيه ما ذكرنا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



 
 
 
 
فتاوى إسلام ويب - QR Code

فتاوى إسلام ويب