[ 1978 ] وعن - رضي الله عنه - قال: عبد الرحمن بن عوف إبراهيم يجود بنفسه، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه في حجره حتى خرجت نفسه. قال: فوضعه ثم بكى، فقلت: تبكي يا رسول الله وأنت تنهى عن البكاء! قال: إني لم أنه عن البكاء، ولكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة لطم وجوه وشق جيوب، وهذه رحمة، ومن لا يرحم لا يرحم، يا إبراهيم، لولا أنه وعد صادق وقول حق، وأن آخرنا سيلحق بأولانا لحزنا عليك حزنا أشد من هذا، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون، تبكي العين ويحزن القلب، ولا نقول ما يسخط الرب - عز وجل". "أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فأدخلني النخل "فإذا [ ص: 501 ]
رواه أحمد بن منيع، والبزار، واللفظ له. وأبو يعلى الموصلي
ورواه أبو داود الطيالسي وأبو بكر بن أبي شيبة من طريق وعبد بن حميد عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، جابر مرفوعا، وتقدم في أول الباب، وأصله في الصحيحين وغيرهما من حديث . أنس بن مالك